أول رمضان دونها.. حياة الفهد تثير تفاعلاً واسعاً بمنصات التواصل الاجتماعي ونبرة حزن تسيطر

حياة الفهد تتصدر اهتمامات الجمهور العربي بعد الأنباء الأخيرة التي كشفت عن تدهور حالتها الصحية؛ حيث أعلن مدير أعمالها يوسف الغيث عن غيابها الرسمي عن الشاشة في شهر رمضان الحالي؛ وهي المرة الأولى التي يفتقد فيها المتابعون وجود سيدة الشاشة الخليجية في الموسم الدرامي الأبرز؛ مما أثار حالة من الحزن الواسع.

تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد

تشير التقارير الواردة من العاصمة البريطانية لندن إلى أن النجمة القديرة حياة الفهد لا تزال تحت الرعاية الطبية الفائقة؛ إذ تخضع لبرنامج علاجي مكثف في أحد المراكز المتخصصة بعد مرورها بأزمة صحية حرجة بدأت بمضاعفات مفاجئة؛ وقد أوضح الغيث في تصريحاته المصورة أن الوضع تطلب تدخلاً طبياً مستمراً؛ أملاً في استعادة عافيتها وتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي أبعدتها عن التصوير.

تأصيل الوعكة الطبية وتأثيرها على حياة الفهد

بدأت معاناة بطلة الدراما الخليجية حياة الفهد حين تعرضت لوعكة شديدة أدت لدخولها المستشفى؛ حيث تسببت مضاعفات ناتجة عن عملية قسطرة في إصابتها بجلطة دماغية أثرت على وظائفها الحيوية؛ وهذا ما استدعى نقلها لاحقاً إلى لندن لاستكمال رحلة التأهيل الطبي المتخصص؛ وقد شملت محطات رحلتها العلاجية ما يلي:

  • الدخول الفوري لغرفة العناية المركزة في بداية الأزمة.
  • إجراء فحوصات دقيقة لتقييم أثر الجلطة الدماغية.
  • اتخاذ قرار النقل إلى الخارج لتلقي رعاية متقدمة.
  • البدء في برامج إعادة التأهيل البدني والعصبي.
  • المتابعة اليومية من فريق طبي دولي متخصص.

أعمال حياة الفهد الفنية المخطط لها

قبل تعرض حياة الفهد لهذه الأزمة الصحية؛ كانت التحضيرات تجري على قدم وساق للعودة بقوة إلى الشاشة من خلال مشروع فني ضخم؛ وكان من المقرر أن يكون العمل جاهزاً للعرض في مواسم قادمة؛ إلا أن الضرورة الصحية فرضت تأجيل كافة الخطط الفنية والتركيز الكامل على استقرار حالتها؛ وهذا ما جعل الوسط الفني يترقب بحذر أي تحديثات حول قدرتها على العودة للبلاد قريباً.

المرحلة التفاصيل الصحية
البداية مضاعفات عملية القسطرة
التطور جلطة دماغية مفاجئة
الموقع الحالي مركز تأهيل في لندن

ينتظر المحبون في كل مكان تعافي النجمة القديرة وتجاوزها لهذه المحنة الصعبة التي غيبتها عن موسم اعتاد الجمهور رؤيتها فيه؛ داعين أن تمنحها العناية الإلهية القوة للعودة إلى جمهورها العريض ومواصلة مسيرتها الإبداعية التي امتدت لعقود طويلة أثرت خلالها الوجدان العربي بأعمال خالدة لا تنسى.