تغيير فني مفاجئ.. الفيصلي ينهي عقد مدرب فريق كرة القدم بشكل رسمي

النادي الفيصلي يمر بمرحلة مفصلية عقب إعلانه الرسمي عن إنهاء العلاقة التعاقدية مع الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم؛ وهو القرار الذي جاء مدفوعًا برغبة الإدارة في تصويب المسار الفني بعد سلسلة من النتائج التي لم تلبِّ طموحات الجماهير العريضة خلال الجولات الأخيرة من منافسات دوري المحترفين الأردني لهذا الموسم الحالي.

تحولات في مسيرة النادي الفيصلي الفنية

شهدت أروقة القلعة الزرقاء تحركات سريعة لإعادة ترتيب الأوراق الفنية؛ حيث استقر الرأي الإداري على توجيه الشكر للمدرب دينيس كوريتش وطاقمه المعاون على كل ما قدموه من جهود خلال الفترة الماضية؛ إذ يرى مراقبون أن هذا التغيير جاء نتيجة لتعثر الفريق في مواجهتين متتاليتين أمام الرمثا وشباب الأردن مما أثار القلق حول قدرة الجهاز الفني السابق على الصمود في صدارة ترتيب الدوري.

أسباب استغناء النادي الفيصلي عن خدمات جهازه

هناك جملة من العوامل التي عجلت برحيل الجهاز الفني الأجنبي؛ فبالرغم من احتلال الفريق للمركز الأول إلا أن الأداء العام والنتائج الأخيرة ساهمت في اتخاذ القرار ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:

  • خسارة نقاط ثمينة في سباق التتويج بلقب الدوري.
  • اتساع دائرة المنافسة مع ملاحقين أقوياء مثل الحسين إربد والوحدات.
  • الضغوط الجماهيرية المطالبة بتطوير شكل الفريق هجوميًا.
  • الحاجة إلى فكر تدريبي جديد يستطيع استغلال المواهب الشابة والخبرات.
  • الرغبة في تأمين الصدارة وضمان عدم فقدان المزيد من النقاط السهلة.

تحديات النادي الفيصلي في صدارة الدوري

يواجه الفريق منافسة شرسة للبقاء على قمة الهرم الكروي في الأردن؛ فالأرقام الحالية تضع النادي الفيصلي في المقدمة برصيد ثلاثين نقطة وهو ما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي كؤوس لا يقبل القسمة على اثنين؛ خاصة أن الفارق النقطي مع الملاحقين المباشرين بات ضئيلًا للغاية ويتطلب استقرارًا فنيًا يقود اللاعبين نحو اللقب الغالي بعيدًا عن نزيف النقاط الذي حدث مؤخرًا.

موقف الفريق إحصائيات حالية
الرصيد النقطي 30 نقطة
أبرز المنافسين الرمثا، الحسين إربد، الوحدات
آخر النتائج تعثر أمام الرمثا وشباب الأردن

تتطلع الجماهير الآن إلى هوية المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة دفة القيادة الفنية وضمان استمرار تفوق النادي الفيصلي في المسابقات المحلية؛ حيث تأمل الإدارة أن يساهم هذا التحول في ضخ دماء جديدة تعيد التوازن للفريق وتحافظ على حظوظه القوية في التتويج بالبطولات لإرضاء القاعدة الجماهيرية التي لا تقبل بغير منصات التتويج.