بجدول الحصص الكامل.. ضوابط الدوام المدرسي في شهر رمضان الحالي دون دمج

الانضباط المدرسي يمثل ركنا أساسيا في الخطة التنفيذية التي أقرتها وزارة التعليم لضمان سير العملية الدراسية بكفاءة عالية خلال شهر رمضان؛ حيث أصدرت الجهات المعنية توجيهات ملزمة تمنع بشكل قاطع دمج الفصول أو السماح للطلبة بالخروج المبكر بغض النظر عن أعداد الحضور في القاعات الدراسية، مع توجيه المدارس بضرورة استثمار الوقت المخصص للحصص في تقديم محتوى تعليمي تفاعلي وقيم تربوية رصينة.

تأثير الانضباط المدرسي على استقرار اليوم التعليمي

يرتبط نجاح المنظومة التعليمية بمدى القدرة على تحقيق الانضباط المدرسي من خلال الالتزام الصارم بالتوقيت الزمني للحصص الدراسية دون أي تقليص يذكر؛ إذ طالبت التعليمات الكوادر التعليمية بضرورة التخطيط المسبق للدروس وفق جداول زمنية دقيقة تضمن شرح كافة مفاهيم المنهج الدراسي، كما ركزت التوجيهات على أهمية متابعة المهارات الأساسية للطلاب وتوفير بيئة تعليمية محفزة تساعدهم على الاستيعاب دون الإخلال بالأهداف التربوية المخطط لها مسبقا؛ مما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية والوصول إلى الغايات المنشودة خلال الشهر الفضيل.

مسارات تعزيز الانضباط المدرسي في الخطط الوزارية

اعتمدت الوزارة أربعة مسارات رئيسية تهدف إلى ترسيخ الانضباط المدرسي وجعل البيئة الصفية أكثر جذبا وتفاعلية؛ حيث شملت هذه المسارات آليات دقيقة لتنفيذ الحصص الدراسية وتفعيل الأنشطة التي تراعي ميول الطلاب وتلبي احتياجاتهم العلمية والتربوية، ويظهر الجدول التالي توزيع المهام الأساسية وفق الخطة المعتمدة:

المسار التعليمي الهدف الأساسي
الحصة التعليمية شرح المحتوى والتركيز على مفاهيم المنهج الأساسية.
القيم والسلوك غرس السلوك الإيجابي وتعزيز الانضباط الذاتي للطلبة.
الأنشطة الطلابية تفعيل البرامج النوعية التي تنمي مهارات الطلاب المختلفة.
التواصل الأسري بناء شراكة حقيقية مع أولياء الأمور لمتابعة التحصيل.

آليات تطبيق معايير الانضباط المدرسي والأنشطة

تتضمن استراتيجية الوزارة آليات محددة لاستثمار زمن اليوم الدراسي بما يخدم مصلحة الطالب ويدعم مفهوم الانضباط المدرسي في الميدان التعليمي؛ حيث ألزمت الكوادر بتطبيق النقاط التالية:

  • تخصيص نسبة 5% من زمن الحصة الدراسية لتنفيذ أنشطة تفاعلية شاملة.
  • إعداد مهام تعليمية متنوعة تراعى فيها الفروق الفردية بين مستويات الطلاب.
  • إرسال الخطط الأسبوعية والفصلية لأولياء الأمور لإطلاعهم على الأنشطة والقيم.
  • تفعيل دور الموجهين ورواد النشاط لضمان جودة الحصص الدراسية المقدمة.
  • منع دمج الطلبة في فصول مشتركة بصورة نهائية مهما كانت الظروف الميدانية.

يسعى هذا الحراك التنظيمي إلى تحويل المدرسة لمحضن تعليمي يتسم بالاستقرار والجدية عبر تكامل الأدوار بين المعلم والأسرة؛ حيث تضمن هذه الإجراءات تحقيق التوازن المطلوب بين العبادة والتعلم خلال أيام رمضان، مما ينعكس بشكل إيجابي ومباشر على مستويات التحصيل العلمي ويحمي الميدان من أي ممارسات قد تؤدي لتشتت الجهود التربوية.