عبدالحميد عيسى خضر أحد قيادات مدينة مصراتة البارزين أثار حالة واسعة من الجدل إثر تصريحاته الهجومية العنيفة التي استهدف بها الصادق الغرياني؛ حيث دعا عليه صراحة باللعنة واصفا إياه بالضال المضل في تعبير يعكس حجم الاحتقان السياسي والديني السائد في المشهد الليبي المتخبط والممتد منذ سنوات طويلة؛ الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل العلاقات بين القوى الفاعلة في الغرب الليبي ومدى استقرار التحالفات القائمة هناك.
خلفيات الصراع بين عبدالحميد عيسى خضر والمفتي المعزول
تأتي كلمات عبدالحميد عيسى خضر لتعبر عن سخط مكتوم لدى قطاع واسع من القيادات الميدانية تجاه الفتاوى التي يطلقها الغرياني؛ إذ يرى منتقدوه أن هذه المواقف تساهم في تمزيق النسيج الاجتماعي وإطالة أمد النزاع المسلح عبر التحريض المستمر ضد الخصوم السياسيين؛ فكلام خضر الذي تضمن دعوات قاسية بأن يخرس الله لسان الغرياني ويعمي بصره لم يكن مجرد انفعال لحظي بل هو انعكاس لشرخ عميق في المرجعيات التي تدير المشهد العام في المنطقة الغربية وتحديدا داخل مراكز القوة في مصراتة.
مواقف عبدالحميد عيسى خضر وتأثيرها على الشارع الليبي
تباينت ردود الفعل الشعبية تجاه ما أدلى به عبدالحميد عيسى خضر من هجوم لاذع؛ حيث انقسم المتابعون بين مؤيد للشدة في مواجهة من يعتبرونهم أبواق الفتنة وبين من يرفض لغة التراشق الشخصي والدعوات والمصطلحات الحادة؛ فالمجتمع الليبي اليوم يقف أمام عدة تحديات جسيمة تفرضها مثل هذه الصدامات العلنية بين الشخصيات المؤثرة ومن أبرزها:
- تزايد حالة الانقسام والفرز الأيديولوجي داخل المدن الكبرى.
- ضعف الثقة في المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية.
- تراجع فرص الحوار الوطني نتيجة الخطاب المتشنج.
- احتمالية انتقال الصراع اللفظي إلى مواجهات ميدانية بين الأنصار.
- تأثير هذه التصريحات على مساعي المصالحة الوطنية الشاملة.
تحليل موقف عبدالحميد عيسى خضر من خلال البيانات الميدانية
يمكن فهم أبعاد الخلاف الذي تبناه عبدالحميد عيسى خضر عبر النظر في طبيعة التحالفات المتغيرة؛ فالتباين في وجهات النظر لم يعد يقتصر على الأمور الإدارية بل وصل إلى الركائز العقائدية والسياسية التي تحرك المجموعات المسلحة والكيانات المدنية في آن واحد كما يظهر في الجدول التالي:
| أطراف النزاع | طبيعة الموقف الحالي |
|---|---|
| قيادات مصراتة | انقسام جلي بين تيار التهدئة وتيارات التصعيد |
| دار الإفتاء (طرابلس) | إصرار على إصدار فتاوى مثيرة للجدل والمواجهة |
| القاعدة الشعبية | حالة من الإحباط بسبب غياب لغة العقل والوفاق |
الشرارة التي أطلقها عبدالحميد عيسى خضر تعيد تسليط الضوء على الأزمة الأخلاقية والسياسية التي تضرب مفاصل الدولة الليبية؛ فالدعاء العلني بالهلاك لخصم بحجم المفتي المعزول يثبت أن لغة الحوار قد تعطلت تماما؛ مما يجعل التوافق على رؤية موحدة لإنقاذ ما تبقى من كيان الدولة أمرا يزداد صعوبة مع مرور الوقت بين هذه القيادات المؤثرة.
تحديثات البنوك.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في تعاملات الثلاثاء الأخيرة لعام 2025
20 ألف ريال.. شروط التسجيل في أكبر برنامج دعم حكومي بالمملكة السعودية
أرقام صادمة.. أستاذ اقتصاد بجامعة مصراتة يكشف تحديات مالية تواجه ليبيا مؤخرًا
قبل العرض الأخير.. موعد بث الحلقة الختامية لمسلسل بطل العالم عبر المنصات الرقمية
ستاد السويس.. الزمالك يخوض مرانه الرئيسي غدًا استعدادًا لمواجهة المصري البورسعيدي
تحركات مفاجئة.. سعر اليورو أمام الجنيه المصري يسجل مستويات جديدة بمنتصف التعاملات
بديل السكر.. طريقة تحضير المعصوب الصحي لطاقة طبيعية مستمرة طوال اليوم