مكاسب جديدة.. أسعار الذهب ترتفع بالأسواق بعد موجة هبوط استمرت يومين

أسعار الذهب استعادت توازنها المفقود خلال التعاملات الآسيوية المبكرة تزامنا مع صعود ملحوظ للمعدن الأصفر في الأسواق العالمية؛ حيث نجح المعدن النفيس في تعويض جزء من خسائره الفادحة التي تكبدها على مدار الجلستين الماضيتين، بينما شهدت الفضة والبلاتين تحركات إيجابية مماثلة تعكس حالة من الاستقرار النسبي بعد موجة بيع عنيفة أدت إلى تراجع التقييمات الإجمالية بمليارات الدولارات نتيجة عمليات جني أرباح واسعة النطاق أثرت على شهية المستثمرين.

دوافع انتعاش أسعار الذهب في التداولات الأخيرة

تتجه الأنظار حاليا نحو بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة لمعرفة المسار القادم لأسعار الفائدة؛ إذ تلعب هذه المؤشرات دورا محوريا في تحديد قوة أسعار الذهب مقابل العملة الأمريكية التي شهدت انتعاشا من أدنى مستوياتها، كما أن ترشيح كيفن وارش لرئاسة البنك المركزي خلفا لجيروم باول أثار تساؤلات جدية حول مستقبل السيولة النقدية؛ فرغم ميله لخفض الفائدة إلا أن موقفه من تقليص الميزانية العمومية قد يبقي الأسواق في حالة ترقب شديد وتأهب مستمر.

تأثر أسعار الذهب بالمتغيرات السياسية والاقتصادية

شهدت مراكز التداول تحولات بنيوية بعد تقارير عن استئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران؛ الأمر الذي أضعف بريق السبائك كملاذ آمن للتحوط من المخاطر الجيوسياسية المشتعلة، وفيما يلي تفاصيل الحركة السعرية للمعادن الأساسية والنفيسة:

  • ارتفاع عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة تجاوزت اثنين بالمئة.
  • صعود الفضة بأكثر من أربعة بالمئة لتعوض خسائرها الأسبوعية.
  • تحسن أداء البلاتين ليلامس مستويات سعرية مرتفعة لخدمة الطلب الصناعي.
  • استقرار العقود الآجلة للمعادن الثمينة رغم الضغوط التي يمارسها الدولار.
  • تباين أداء السندات الأمريكية وتأثيرها المباشر على جاذبية الأصول غير المدرة للعائد.

مقارنة أداء أسعار الذهب والمعادن في السوق الجارية

المعدن المفحوص نسبة التغير السعري
الذهب للتسليم الفوري ارتفاع بنحو 2.7 %
الفضة العالمية صعود لافت بنسبة 4.3 %
البلاتين الصناعي نمو مستقر بنسبة 1.8 %

تستمر أسعار الذهب في محاولة الصمود أمام تقلبات السياسة النقدية الأمريكية والتوجهات الاقتصادية الجديدة لإدارة ترامب؛ حيث تظل البيانات الاقتصادية القادمة هي المحرك الفعلي للأسعار بعيدا عن ضجيج الترشيحات السياسية، ومع ترقب الأسواق لنتائج المحادثات الدولية تظل حركة الذهب رهينة التوازن بين العرض والطلب وتوقعات التضخم العالمية التي لم تستقر بعد على حال واحد.