الكرة الأردنية تمر بمرحلة استثنائية من التوهج الرياضي بعد تحقيق وصافة القارة الآسيوية وحجز مقعد تاريخي في نهائيات كأس العالم؛ إلا أن هذا الصعود الفني لم يرافقه تحسن ملموس في قيمة العقود الخارجية، حيث يظل التفاوت واضحا بين بريق النتائج الدولية وبين تواضع محطات الاحتراف التي يقصدها نجوم المنتخب الوطني حاليا.
الكرة الأردنية بين التوهج الفني وضعف التسويق
تعيش الكرة الأردنية حالة من التناقض المحير في سوق الانتقالات الحالية؛ فبينما يرتفع سقف الطموحات الجماهيرية بعد الوصول للمونديال، تأتي العروض الاحترافية دون سقف التوقعات؛ إذ يظل موسى التعمري نجم رين الفرنسي الاستثناء الأبرز في الدوريات الكبرى، يليه يزن النعيمات المنضم حديثا للعربي القطري، بينما يغيب بقية الزملاء عن رادار الأندية الأوروبية القوية، ويبرز تراجع واضح في جودة الوجهات المختارة التي انحصرت مؤخرا في المسابقات الماليزية أو أندية الظل في الخليج، وهو ما لا يتناسب تماما مع حجم النجاحات التي حققها النشامى في المحافل الكبرى مؤخرا؛ مما يكشف عن هوة واسعة بين الأداء داخل المستطيل الأخضر وبين آليات الترويج وقوة الوكلاء.
تأثير القيم السوقية على حضور الكرة الأردنية
تشير البيانات الاقتصادية لأسواق اللاعبين إلى أن القيمة الإجمالية لعناصر المنتخب لا تتجاوز ثمانية عشر مليون دولار ونصف؛ وهو رقم متواضع جدا عند مقارنته بمنتخبات أخرى صعدت برفقة الكرة الأردنية إلى نهائيات كأس العالم، ويستحوذ التعمري بمفرده على قرابة سبعة ملايين من هذا الرقم، بينما يعاني بقية اللاعبين من انخفاض قيمتهم السوقية بشكل يصعب معه إقناع الأندية الأوروبية الكبيرة بالاستثمار في مواهبهم، كما أن غياب الحضور الإعلامي القوي للدوري المحلي وضعف النقل التلفزيوني الجذاب ساهما في تهميش اللاعب الأردني برغم كفاءته الفنية، مما جعل معظم العروض المقدمة تفتقر للجانب المادي المجزي أو المستوى الفني المناسب للتطور الاحترافي المنشود.
عقبات تواجه طموح الكرة الأردنية عالميًا
تتعدد الأسباب التي تمنع اللاعب من الوصول إلى آفاق بعيدة في الاحتراف الخارجي؛ حيث يلعب نقص الخبرة في التعامل مع شركات التسويق العالمية دورا سلبيا في حصر الخيارات، ويمكن تلخيص أبرز التحديات التي تواجه مسيرة الكرة الأردنية في النقاط التالية:
- ندرة وكلاء الأعمال المحترفين القادرين على فتح قنوات اتصال مع الأندية الأوروبية الكبرى.
- ضعف العناية بالجوانب البدنية والغذائية واللغوية لدى اللاعبين في مراحل مبكرة.
- غياب المتابعة الجماهيرية العربية الواسعة للدوري المحلي بسبب ضعف البث الفني.
- قبول بعض النجوم بعروض مالية ضعيفة من أجل الخروج فقط مما يقلل قيمتهم الفنية.
- تأخر نضج العقلية الاحترافية والاعتماد على الموهبة الفطرية دون تطوير شامل.
| اللاعب | الحالة الاحترافية والتفاصيل |
|---|---|
| موسى التعمري | ينشط في الدوري الفرنسي بقيمة 7 ملايين دولار |
| يزن النعيمات | انتقل مؤخرا لنادي العربي في الدوري القطري |
| إبراهيم صبرة | خاض تجربة واعدة بالتوقيع مع غوزتيبه التركي |
| علي علوان | يعاني من عدم وجود نادٍ حاليا بعد رحيله عن ماليزيا |
تحتاج المنظومة الرياضية إلى ثورة في مفاهيم التسويق والاحتراف لتواكب الإنجازات الميدانية الكبيرة؛ فالموهبة وحدها لم تعد كافية في ظل سيطرة الأرقام وشبكات الوكلاء على المشهد الكروي العالمي؛ ولن تكتمل نهضة الكرة الأردنية إلا بوجود لاعبين في بيئات تنافسية تعزز من قدراتهم قبل المونديال.
تحرك مفاجئ.. أسعار الذهب في مصر تسجل أرقاماً غير مسبوقة بختام تعاملات الخميس
كيف تشاهد مباراة الزمالك واتحاد العاصمة الجزائري عبر قناة أون سبورت الأرضية؟
الحرارة -4 درجات.. توثيق مشاهد تجمد المياه في عدة محافظات سعودية بمقطع متداول
فيضانات تونس.. الجيش يتدخل لإنقاذ العالقين بعد تسجيل ضحايا نتيجة السيول الكارثية
القنوات الناقلة لمواجهة منتخبي فرنسا وإسبانيا في البطولة المرتقبة بين المنتخبين
أسعار الدولار والعملات الأجنبية الخميس 4 ديسمبر 2025 في الصالح
عودة الدوليين.. رباعي الزمالك يشارك في التدريبات استعدادًا لمواجهة المصري بالكونفدرالية
