توقعات الخبراء.. مسار أسعار الذهب وسط احتمالات استمرار التراجع في الأسواق المحلية

أخبار أسعار الذهب تتصدر المشهد الاقتصادي الحالي وسط حالة من الترقب الشديد لما ستؤول إليه التحركات السعرية في الأسواق المحلية والعالمية؛ حيث تشير التقارير إلى احتمالية استمرار موجة الهبوط التي بدأت تلوح في الأفق مؤخرًا؛ ما جعل المستثمرين والمدخرين يراقبون الشاشات بدقة بانتظار اللحظة المناسبة لاتخاذ قرارات البيع أو الشراء.

توقعات تراجع أسعار الذهب في السوق المحلي

تشير القراءات الفنية التي طرحها خبراء المشغولات إلى أن أسعار الذهب مرشحة لتسجيل انخفاضات ملموسة قد تصل بجرام الذهب إلى مستويات ستة آلاف جنيه بعد أن كان قد تجاوز حاجز السبعة آلاف جنيه في وقت سابق؛ إذ يعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى ضعف الإقبال العالمي وانخفاض وتيرة الطلب التي أثرت بشكل مباشر على التسعير في الصاغة؛ مما أدى إلى حالة من الهدوء النسبي بعد فترات من التقلبات الحادة التي شهدها المعدن الأصفر وتأثر بها المستهلك بشكل واضح خلال الأيام الماضية.

العوامل المؤثرة على تدني أخبار أسعار الذهب عالميًا

يرتبط التغير المفاجئ في الاتجاه السعري بمجموعة من المتغيرات السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة؛ حيث أدى ترشيح أسماء جديدة لقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى حالة من إعادة تقييم الأصول المالية؛ ونتج عن ذلك تراجع كبير في شهية المستثمرين نحو حيازة الذهب مقابل العملات الصعبة؛ وهو ما يفسر المعادلة الاقتصادية البسيطة التي تقضي بأن انخفاض الطلب يؤدي بالضرورة إلى هبوط القيمة السوقية للسلع؛ لذا فإن أخبار أسعار الذهب تعكس بوضوح هذه الموازين الدولية التي تتحكم في تكلفة المعدن داخل الأسواق المختلفة.

العيار الذهبي القيمة المسجلة بالجنيه
جرام عيار 24 7462 جنيهًا
جرام عيار 21 6538 جنيهًا
جرام عيار 18 5597 جنيهًا
الجنيه الذهب 52240 جنيهًا

نصائح الخبراء للتعامل مع تذبذب أسعار الذهب

وجه المختصون في صناعة وتجارة المعادن الثمينة رسائل هامة للمواطنين بضرورة التريث قبل تنفيذ أي عمليات شراء أو بيع في الوقت الراهن؛ وذلك بسبب عدم استقرار الأوضاع وضبابية المشهد التي تجعل من الصعب تحديد القاع السعري بدقة؛ ولتوضيح الخطوات التي يجب اتباعها يفضل النظر في النقاط التالية:

  • الابتعاد عن قرارات البيع العشوائية أثناء موجات الهبوط الحاد.
  • متابعة التغيرات اللحظية في البورصات العالمية بحذر شديد.
  • الانتظار حتى وصول المعدن إلى نقطة استقرار واضحة في الصاغة.
  • تجنب المضاربات السريعة التي قد تؤدي إلى خسائر رأس مالية.
  • استشارة أصحاب الخبرة في المشغولات قبل تحويل المدخرات لذهب.

سجلت الأسواق مؤخرًا أكبر خسارة يومية في تاريخ المعدن الأصفر وهو ما وصفه البعض بليلة السقوط الكبير؛ حيث تراجعت الرغبة في التداول بين التجار والمستهلكين بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من مستويات جديدة تلامس تطلعات المشترين؛ وتظل أخبار أسعار الذهب هي المحرك الرئيسي لقرارات الادخار لدى شريحة واسعة من المهتمين بقيمة العملة وتأمين المستقبل المالي.