أزمة صحية بلندن.. تطورات الحالة الطبية للفنانة حياة الفهد بعد دخولها العناية المركزة

حياة الفهد تتصدر اهتمامات الشارع الفني بعد الأنباء الأخيرة التي كشفها مدير أعمالها حول استقرار وضعها الصحي في العاصمة البريطانية؛ إذ تخضع الفنانة القديرة لرعاية طبية مشددة نتيجة وعكة مفاجئة ألمت بها مؤخرًا، وقد تسببت هذه التطورات في حالة من الترقب والقلق بين جمهورها الواسع الذي اعتاد على حضورها المتميز في هذا التوقيت من العام.

تطورات الحالة الصحية التي تواجهها حياة الفهد

تحظى سيدة الشاشة الخليجية بمتابعة طبية دقيقة داخل إحدى وحدات العناية المركزة في لندن؛ حيث أكدت المصادر المقربة منها أن الرحلة العلاجية ما زالت مستمرة حتى استعادة عافيتها بشكل كامل، وتعد هذه المرة من المرات النادرة التي يفتقد فيها المشاهد العربي إطلالة حياة الفهد الفنية المعتادة؛ مما أضفى طابعًا من الحزن على الأجواط الرمضانية الحالية خاصة وأن غيابها لم يكن متوقعًا للأوساط الفنية والجمهور المتابع لمسيرتها الطويلة.

أثر غياب حياة الفهد عن الموسم الدرامي

كان من المقرر أن تطل النجمة الكويتية في عمل درامي جديد يضاف إلى سجلها الحافل بالنجاحات؛ إلا أن الظروف الصحية الراهنة حالت دون إكمال هذا المشروع الفني المنتظر، وقد أشار المسؤول عن أعمالها إلى أن غياب حياة الفهد عن الشاشة في هذا التوقيت يمثل فراغًا كبيرًا لا يمكن تعويضه بسهولة؛ وهو ما دفع الزملاء في الوسط الفني إلى إطلاق حملات تضامن واسعة لسؤال الله لها بالشفاء والمغفرة ودوام الصحة والعافية لتعود قوية كما عهدها الجميع عبر سنوات العطاء.

الموقع الحالي للعلاج الحالة العامة
لندن – المملكة المتحدة تحت الملاحظة الطبية المستمرة

الرسائل الموجهة لجمهور حياة الفهد ومحبيها

وجهت الإدارة المسؤولة عن أعمال الفنانة عدة رسائل طمأنينة تهدف إلى توضيح الحقائق بعيدًا عن الشائعات المتداولة؛ كما تم التأكيد على مجموعة من النقاط التي تلخص المشهد الحالي للفنانة حياة الفهد وفق الترتيب التالي:

  • الاستمرار في تلقي العلاج اللازم داخل المستشفى اللندني.
  • تجاوز المرحلة الحرجة التي استدعت التدخل الطبي السريع.
  • تأجيل كافة الالتزامات الفنية والتعاقدات لموسم رمضان الحالي.
  • التركيز الكامل على الراحة التامة لحين إتمام فترة النقاهة.
  • شكر الجمهور على تواصلهم الدائم ودعواتهم الصادقة بالشفاء.

ينتظر المحبون في كل مكان اللحظة التي تغادر فيها حياة الفهد فراش المرض لتعود إلى جمهورها الذي افتقد بسمتها وقوتها الدرامية على الشاشة؛ وتظل الدعوات بالشفاء هي السلاح الأقوى الذي يرفعه الجميع في هذه الأيام المباركة على أمل رؤيتها قريبة بين أهلها وزملائها في الكويت والوطن العربي بأفضل حال.