قائمة دولية شابة.. رويز يمنح جيل العشرين فرصة تاريخية في التحكيم المصري

التحكيم المصري يمر بمرحلة انتقالية كبرى يقودها أوسكار رويز الذي يسعى لتغيير ملامح القائمة الدولية عبر ضخ دماء شابة ومنح الفرصة لأجيال جديدة تمتلك مقومات النجاح؛ حيث لاحظ رئيس اللجنة سيطرة ملامح كبر السن على الحكام الحاليين مما دفعه للتخطيط الجاد لخفض الأعمار السنية المطلوبة لدخول القائمة لتصبح البداية عند سن الثالثة والعشرين عاما.

خطوات رويز لتجديد عناصر التحكيم المصري

يرتكز المشروع الجديد الذي طرحه أوسكار رويز على إقناع مجلس إدارة اتحاد الكرة بضرورة تغيير السياسات المتبعة في اختيار القضاة الملاعب؛ إذ قدم تقريرا مفصلا حول إنجازات الفترة الماضية واحتياجات منظومة التحكيم المصري من موارد مالية تضمن تنفيذ ورش عمل فنية مكثفة وتطوير شامل لتقنية حكم الفيديو المساعد؛ مما يفتح الصدارة أمام الوجوه الصاعدة للتواجد في المباريات الجماهيرية الكبرى بمهارة مبكرة تضمن لهم الاستمرارية الدولية لفترات أطول.

مسارات التطوير في هيكل التحكيم المصري

تشمل الخطة المعتمدة مؤخرا مجموعة من المحاور الأساسية التي تهدف لرفع كفاءة الجهاز التحكيمي في كافة المسابقات المحلية والقارية؛ ويمكن تلخيص هذه التحركات في النقاط التالية:

  • الاعتماد الرسمي لخطة الدفع بالعناصر الشابة في جميع الأقسام.
  • إقرار الميزانيات الخاصة بورش العمل لتدريب الحكام الواعدين.
  • تحديث أجهزة وتقنيات الفيديو المساعد لتقليل الأخطاء المؤثرة.
  • خلق قاعدة بيانات واسعة من الحكام بمختلف الأعمار السنية.
  • توسيع نطاق الاستعانة بالشباب في إدارة مباريات الدرجات المختلفة.

صورة التحكيم المصري في المحافل القارية والدولية

على الصعيد الخارجي يواصل التحكيم المصري إثبات حضوره القوي عبر تكليفات الاتحاد الأفريقي والاتحاد الدولي لكرة القدم لرموزه المعتزلين والحاليين؛ ويبرز في هذا الإطار تكليف جهاد جريشة بمراقبة مباراة حاسمة في الكونفدرالية الأفريقية بالإضافة إلى تمثيل محمود عاشور للصافرة المصرية في معسكرات النخبة العالمية تمهيدا لمشاركته المرتقبة في إدارة مباريات المونديال القادم وتوضيحا لهذا الجدول التالي:

الحكم المهمة الخارجية
جهاد جريشة مراقب حكام مباراة أولمبيك أسفي وجوليبا المالي
محمود عاشور مرشح لإدارة مباريات كأس العالم 2026

آفاق التوسع في قاعدة التحكيم المصري الشابة

تدرك لجنة الحكام أن بقاء التحكيم المصري في القمة يتطلب توازنا بين خبرة الكبار وحيوية الشباب الذين يتم تجهيزهم حاليا لتمثيل مصر في كندا والولايات المتحدة والمكسيك؛ فالنجاح الذي يحققه عاشور في معسكرات الدوحة يمثل دافعا قويا للأجيال التي يحاول رويز تصعيدها لتكون امتدادا لنفوذ الصافرة المصرية في البطولات الدولية الكبرى خلال السنوات القليلة المقبلة.