براتب 35 ألف جنيه.. الموعد النهائي للتقديم في وظائف مشروع الضبعة النووية

مشروع الضبعة النووية يفتح أبوابه من جديد أمام الكوادر المصرية الشابة الراغبة في الانضمام إلى واحد من أضخم المشاريع القومية؛ حيث بدأت وزارة العمل في استقبال المتقدمين لإجراء الاختبارات الفنية بمقرها القديم في مدينة نصر؛ وتستهدف هذه الخطوة سد العجز في العمالة المتخصصة وتوفير منصة تشغيل حقيقية تربط بين مهارات الشباب واحتياجات الدولة التنموية.

التخصصات الفنية المطلوبة في مشروع الضبعة النووية

تتنوع المهن المتاحة لتشمل قطاعات حيوية لا غنى عنها في البناء والتشييد؛ إذ تطلب الشركة المنفذة نجارين مسلحين وحدادين متخصصين في الهياكل الإنشائية؛ بالإضافة إلى الحاجة الماسة لممتهني أعمال الفورمجي ولحام الأرجون واللحام الكهربائي بمستويات مهارية عالية؛ وتأتي هذه التخصصات لضمان سير العمل وفق المعايير الهندسية الدقيقة التي يتطلبها مشروع الضبعة النووية في مراحله التنفيذية الحالية والمستمرة لمدة أسبوع.

هيكل الأجور والمميزات المالية للملتحقين بالعمل

تتصدر الرواتب المجزية المشهد لجذب الكفاءات الوطنية للعمل في هذا الصرح العملاق؛ حيث يتم تحديد الأجر بناءً على طبيعة الحرفة ومستوى الخبرة التي يمتلكها المتقدم؛ وتتضح معالم الدخل المادي في مشروع الضبعة النووية من خلال الجدول التالي:

الوظيفة المطلوبة الراتب الشهري التقديري
لحام أرجون يصل إلى 35,000 جنيه
لحام كهرباء يصل إلى 25,000 جنيه
وظائف فنية أخرى تبدأ من 14,250 جنيها

الخدمات اللوجستية وتفاصيل الرعاية داخل الجولة التشغيلية

تلتزم الجهات المشرفة بتوفير بيئة عمل محفزة تضمن استقرار العاملين وتركيزهم الكامل في المهام الموكلة إليهم؛ وتشمل حزمة المنافع المقدمة للمقبولين في مشروع الضبعة النووية مجموعة من التسهيلات الحياتية التي تخفف عنهم أعباء الإقامة والتنقل؛ ومن أبرز العناصر التي يتمتع بها العامل ما يلي:

  • توفير ثلاث وجبات غذائية متكاملة بشكل يومي لجميع العاملين بانتظام.
  • تخصيص سكن ملائم ومجهز يقع بالقرب من مواقع العمل الميدانية.
  • تأمين وسائل انتقال داخلية تضمن سرعة وسهولة الحركة من وإلى المشروع.
  • تطبيق نظام عمل مرن يمنح العامل 6 أيام راحة بعد كل 24 يوم عمل.
  • إمكانية زيادة الرواتب تصاعديًا وفقًا لتقييم المهارة الفنية والالتزام المهني.

أهداف وزارة العمل من دعم التدريب والتشغيل القومي

تسعى الدولة من خلال توفير هذه الفرص في مشروع الضبعة النووية إلى تعظيم الاستفادة من طاقات الشباب المصري وإدماجهم في سوق العمل المهني المتخصص؛ وتعكس هذه الاختبارات الجارية استراتيجية الربط بين التدريب الفني والتشغيل الفعلي؛ مما يسهم في بناء قاعدة بيانات من الحرفيين المهرة القادرين على قيادة النهضة العمرانية والاقتصادية المستدامة.

تساعد هذه المبادرات في تقليل معدلات البطالة ورفع كفاءة العامل المحلي ليتناسب مع المستويات العالمية؛ حيث يمثل مشروع الضبعة النووية مدرسة عملية لنقل الخبرات التكنولوجية المتقدمة إلى الأيدي المصرية؛ وهو ما يضمن استمرارية النجاح في تشغيل وصيانة المنشآت الحيوية الكبرى بجهود وطنية خالصة تدفع عجلة الإنتاج إلى الأمام وتدعم الاقتصاد القومي بوجه عام.