موعد نهاية طوبة.. كم يوماً يتبقى في شهر البرد بالتقويم القبطي 2026؟

التقويم القبطي اليوم يتصدر اهتمامات قطاع كبير من المصريين الباحثين عن مواقيت الزراعة وتبدلات الطقس في ظل الأجواء الشتوية الحالية؛ حيث يراقب الكثيرون حركة الشهور القبطية بدقة متناهية لارتباطها الوجداني والعملي بنظم الري وفترات البرودة والرياح التي تشهدها البلاد، وتعد هذه المتابعة تقليدًا مصريًا أصيلًا يمتد لآلاف السنين من الخبرة المناخية.

مواعيد انتهاء طوبة وبداية أمشير في التقويم القبطي اليوم

أشارت البيانات الفلكية في التقويم القبطي اليوم إلى أن شهر طوبة سيسدل الستار على أيامه يوم الجمعة الموافق السابع من شهر فبراير لعام 2026؛ لتستقبل البلاد بعد ذلك مباشرة شهر أمشير في صباح يوم السبت الثامن من فبراير، ويعد شهر أمشير المحطة السادسة في دورة السنة القبطية التي يعتمد عليها المزارعون في ترتيب محاصيلهم الصيفية، ومع اقتراب هذه النقلة الزمنية ترتفع وتيرة التساؤلات حول طبيعة الأجواء القادمة التي تخلف برودة شهر طوبة القارسة بهبوب رياح الربيع المبكرة.

طبيعة التقلبات الجوية وفق التقويم القبطي اليوم

تتغير الملامح المناخية تدريجيًا حينما يتنقل التقويم القبطي اليوم من سكون طوبة إلى وعورة أمشير، فالذاكرة الشعبية المصرية لا تزال تحتفظ بصورة ذهنية لهذا الشهر بكونه موسم العواصف والنشاط القوي للرياح؛ مما يجعل المواطنين يتخذون احتياطاتهم لمواجهة تلك الهبات الهوائية، وتظهر المعلومات التاريخية أن الانتقال بين هذين الشهرين يمثل جسرًا بين قمة الانجماد والبدء في دفء تدريجي يتخلله غبار عابر يؤثر على الرؤية والحركة في الطرق الصحراوية والمكشوفة بشكل ملحوظ.

ترتيب الشهور ضمن دورة التقويم القبطي اليوم

تنتظم شهور السنة القبطية في نسق دقيق يربط بين التاريخ الميلادي والمواسم الزراعية في مصر، ويظهر التقويم القبطي اليوم تسلسلًا زمنيًا يوضح بداية ونهاية كل شهر على النحو التالي:

  • شهر توت ويبدأ من 11 سبتمبر حتى 10 أكتوبر.
  • شهر بابه الممتد من 11 أكتوبر إلى غاية 10 نوفمبر.
  • شهر هاتور الذي ينطلق في 11 نوفمبر وينتهي 9 ديسمبر.
  • شهر كيهك من 10 ديسمبر وصولًا إلى 8 يناير.
  • شهر طوبة ويبدأ غرة 9 يناير وينقضي في 7 فبراير.
  • شهر أمشير من 8 فبراير حتى موعد 9 مارس.
الشهر القبطي الموعد الميلادي المقابل
برمهات من 10 مارس إلى 8 أبريل
برمودة من 9 أبريل إلى 8 مايو
بشنس من 9 مايو إلى 7 يونيو

ارتبطت أسماء الشهور في التقويم القبطي اليوم بمجموعة من الأمثال الدارجة التي تجسد ملامح الفصول، فبينما يشتهر طوبة ببرودة المياه وتجميد الأطراف، يأتي أمشير ليحرك السكون برياحه التي وصفتها الأمثال بكونها قادرة على تحريك الأجسام الثقيلة؛ مما يعكس عمق مراقبة الإنسان المصري لبيئته المحيطة وتفاصيلها الجوية بدقة فائقة عبر العصور.

يظل التقويم القبطي اليوم مرجعية موثوقة في الأوساط الشعبية والريفية لتحديد فترات البذر والحصاد، إذ لا يتغير ميعاد الشهور وارتباطها بالطقس رغم مرور القرون، ويترقب الجميع طي صفحة طوبة بكل وقارها الشتوي لاستقبال أمشير المتقلب؛ إيذانًا باقتراب دورة نمو جديدة في الأرض المصرية الخصبة التي ترتوي وفق هذه الحسابات القديمة.