مطالب فنية محددة.. مدرب الهلال يهدد بالرحيل حال تعثر ضم صفقتين جدد

مستقبل جورجي جيسوس مع النصر بات يحيطه الكثير من الغموض في ظل الأنباء المتواترة عن احتمالية عدم تجديد عقده للموسم المقبل؛ إذ تشير المعطيات الحالية إلى وجود فجوة بين تطلعات المدرب البرتغالي والقدرات المالية للنادي في تلبية الصفقات المطلوبة؛ وهو ما يضع الفريق أمام مرحلة حاسمة تتطلب ترتيب الأوراق الفنية قبل فوات الأوان.

عقبات تمنع بقاء جورجي جيسوس في الفترة القادمة

يرتبط استمرار المدرب بمدى قدرة الإدارة على توفير الأدوات التي طلبها منذ مطلع العام الجاري؛ حيث لا يزال جورجي جيسوس ينتظر حسم صفقتين أساسيتين حددهما في وقت سابق لتدعيم مراكز حيوية في التشكيلة؛ إلا أن المفاوضات لم تشهد أي تقدم ملموس وبقيت معلقة لأسباب ترتبط بالإجراءات التعاقدية؛ الأمر الذي أثار حالة من الترقب داخل الأوساط الرياضية حول قدرة الطرفين على الوصول إلى صيغة تضمن تمديد الارتباط الفني.

تأثير الأزمة المالية على ملف جورجي جيسوس والتعاقدات

تعاني خزينة النادي من نقص في السيولة المالية مما دفع الإدارة إلى اتخاذ مسار تقشفي تم بموجبه الاكتفاء بصفقة واحدة فقط؛ وهذا التوجه يصطدم برغبة جورجي جيسوس الذي كان يطمح لإتمام مشترياته الفنية قبل إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية مساء الإثنين؛ حيث تتضمن قائمة المطالب والتحركات الحالية ما يلي:

  • التعاقد مع العراقي حيدر عبد الكريم كخيار وحيد مؤكد.
  • البحث عن موارد مالية عاجلة لتوفير سيولة للصفقات المعلقة.
  • تقييم قائمة اللاعبين الأجانب والمحليين لتحديد الفائض.
  • ترك احتمالية ضئيلة لضم لاعب إضافي في اللحظات الأخيرة.
  • عقد اجتماعات مكثفة بين الجهاز الفني واللجنة الرياضية.

تحديات حسم مصير جورجي جيسوس قبل نهاية الميركاتو

تتسابق إدارة النصر مع الزمن لمحاولة موازنة الكفة بين متطلبات جورجي جيسوس والواقع المادي الصعب الذي فرض إغلاق ملف التعاقدات بشكل شبه رسمي؛ ومع ذلك فإن الباب لم يغلق تمامًا أمام إمكانية ضم عنصر جديد في حال توفر الدعم المالي المفاجئ؛ وهو السيناريو الذي قد يغير قناعات المدرب حول البقاء أو الرحيل.

العنصر الفني حالة الملف حاليًا
تجديد العقد متوقف بسبب المطالب الفنية
الصفقات المطلوبة صفقتان قيد الانتظار والمعارضة المادية
الصفقات المحسومة اللاعب حيدر عبد الكريم فقط

تبدو الأيام القليلة المقبلة مفصلية في مسيرة التعاون بين الطرفين؛ فإما أن تنجح الإدارة في احتواء غضب جورجي جيسوس وتأمين احتياجاته؛ أو تضطر الجماهير لتقبل فكرة رحيله بنهاية الموسم الجاري نتيجة ضغوط الميزانية التي عرقلت طموحات المدير الفني في بناء فريق يتوافق مع رؤيته الخاصة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية.