اجتماعات مرتقبة.. اتحاد الكرة يحدد فبراير ومارس لبحث استضافة أمم أفريقيا ونظام البطولة

اتحاد الكرة المصري يضع حاليًا الرتوش النهائية على خارطة طريق كرة القدم في البلاد، حيث تتصدر أجندة الاجتماعات الدورية خلال شهري فبراير ومارس ملفات هامة تتعلق بالمكانة القارية لمصر؛ إذ يسعى مجلس الإدارة برئاسة هاني أبو ريدة إلى استعادة الريادة من خلال تنظيم المحافل الكبرى وتعزيز الحضور الفني للمنتخب الأول في المنافسات الأفريقية المقبلة.

خطوات اتحاد الكرة المصري نحو استضافة البطولة القارية

تتجه أنظار المسؤولين داخل الجبلاية نحو تقديم ملف متكامل يضمن عودة بريق المنافسات القارية إلى الملاعب المصرية، حيث بدأ اتحاد الكرة المصري اتصالات مكثفة مع وزارة الشباب والرياضة لترتيب الأوراق الرسمية قبل مخاطبة الكاف؛ ويهدف هذا التنسيق إلى استعراض القدرات اللوجستية والإنشائية التي تؤهل مصر لاحتضان نسخة كأس الأمم الأفريقية سواء في عام 2032 أو 2036، مع الاعتماد على جودة الملاعب الحديثة والمدن الرياضية التي تم تدشينها مؤخرًا في مختلف المحافظات، وهو ما يعكس رغبة الدولة في تكريس تفوقها التنظيمي.

استراتيجية اتحاد الكرة المصري لتطوير الأداء الفني

يسعى اتحاد الكرة المصري في الوقت ذاته إلى معالجة كافة السلبيات التي ظهرت خلال المشاركة في النسخة الأخيرة من الكان، حيث تهدف الاجتماعات الحالية إلى وضع برنامج إعداد قوي يضمن عدم تكرار الخروج من الأدوار الحاسمة كما حدث في التجربة الماضية؛ فالعمل يسير في مسارين متوازيين يجمعان بين استضافة الحدث التاريخي وبين بناء جيل قادر على المنافسة وحصد الألقاب، وتتضمن هذه الاستراتيجية تطوير المنظومة الإدارية وفقًا للمعايير الدولية التي تمكن الكرة المصرية من السيادة الأفريقية مجددًا.

  • دراسة الملاعب المرشحة لاستضافة المجموعات المختلفة.
  • تقييم المرافق الفندقية ووسائل النقل في المدن الرياضية.
  • تجهيز ملف شامل يبرز الدعم الحكومي للمشروع الرياضي.
  • تحديد الميزانية التقديرية لإدارة وتنظيم الفعاليات الجماهيرية.
  • وضع جدول زمني للمشاورات الفنية مع الاتحاد الأفريقي.

تأثيرات تحركات اتحاد الكرة المصري على طموحات الجماهير

تعول الجماهير المصرية كثيرًا على مخرجات هذه الاجتماعات لتجاوز المركز الرابع الذي حققه المنتخب في النسخة الماضية، حيث يرى الخبراء أن قوة اتحاد الكرة المصري في إدارة ملف الاستضافة القادم ستنعكس إيجابًا على استقرار المنتخب واستعداده النفسي والبدني؛ فالعمل على استضافة البطولة هو جزء من خطة طويلة الأمد لإعادة الهيبة للمنتخب الوطني ورفع مكانته في التصنيف القاري، ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة إعلان تفاصيل أكثر حول الضمانات الحكومية المقدمة لضمان نجاح هذا الملف الرياضي الضخم.

المرحلة الزمنية الإجراء المتخذ من اتحاد الكرة المصري
فبراير ومارس اجتماعات دورية لرسم السياسات العامة والتنظيمية.
أبريل 2026 مخاطبة الاتحاد الأفريقي رسميًا بملف الاستضافة.
نهاية العام تقييم البنية التحتية والمنشآت الرياضية المتاحة.

تظل تحركات اتحاد الكرة المصري هي المحرك الأساسي لأي تطور مرتقب في المشهد الرياضي المحلى، ومع تزايد التوقعات بنجاح مصر في تذليل كافة العقبات التنظيمية، تظهر بوادر مرحلة جديدة تهدف إلى جمع المجد التنظيمي والبطولات الفنية داخل الملاعب المصرية، وهو ما يسهم في تعزيز ثقة المؤسسات الرياضية الدولية في قدرة القاهرة على قيادة الرياضة في المنطقة.