أجندة الشمول المالي.. البنك المركزي يحدد مواعيد الفعاليات البنكية خلال عام 2026

مواعيد الشمول المالي تمثل نافذة سنوية يفتحها البنك المركزي المصري أمام المواطنين لتعزيز استفادتهم من القطاع المصرفي الرسمي؛ إذ تهدف هذه المبادرة إلى كسر الحواجز التقليدية التي قد تمنع البعض من دخول عالم البنوك عبر تقديم تيسيرات استثنائية تشمل فتح الحسابات البنكية دون تقاضي أي مصاريف إدارية أو اشتراط حد أدنى للمبالغ المودعة؛ مما يساهم في دمج شرائح مجتمعية متنوعة في المنظومة المالية الوطنية.

الجدول الزمني السنوي لمبادرات الشمول المالي

يتوزع نطاق تنفيذ هذه الفعاليات على مدار أشهر السنة ليغطي فئات مختلفة من المجتمع؛ حيث يتم تخصيص فترات زمنية محددة لكل فئة لضمان وصول الخدمات المالية إليها بفاعلية كبيرة، وتتنوع هذه الفترات لتشمل مواسم ومناسبات عالمية وعربية تدعم رؤية الدولة في التحول الرقمي، وفيما يلي تفاصيل تلك المواعيد المعتمدة:

الفئة المستهدفة الفترة الزمنية المحددة
تمكين المرأة مصريًا من 8 مارس إلى 30 مارس
احتفالية اليوم العربي للشمول المالي من 1 أبريل إلى 30 أبريل
دعم قطاع الشباب من 1 أغسطس إلى 15 أغسطس
الاحتفال بعيد الفلاح من 1 سبتمبر إلى 15 سبتمبر
تعزيز ثقافة الادخار من 15 أكتوبر إلى 31 أكتوبر
دعم ذوي الهمم من 1 ديسمبر إلى 15 ديسمبر

الخدمات المصرفية المتاحة خلال الشمول المالي

تسعى البنوك المصرية خلال هذه الفترات إلى الخروج من الأطر التقليدية والاقتراب من المواطنين في أماكن تواجدهم اليومية؛ حيث تفعّل تواجدها الميداني في الميادين العامة ومراكز الشباب والنوادي الاجتماعية بمختلف المحافظات، وتهدف هذه التحركات الميدانية إلى توفير باقة متكاملة من المنتجات المالية التي تسهل إدارة المعاملات اليومية للأفراد، وتتضمن الخدمات المتوفرة ما يلي:

  • فتح حسابات بنكية متنوعة دون تكاليف إدارية أو حد أدنى للرصيد.
  • إصدار المحافظ الإلكترونية عبر الهاتف المحمول لتسهيل عمليات الدفع الرقمي.
  • استخراج البطاقات مسبقة الدفع التي تتيح التسوق الإلكتروني بأمان وسهولة.
  • توفير تمويلات ميسرة للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر.
  • عقد ندوات تثقيفية لتعريف الجمهور بأساسيات التعامل مع الأدوات المالية الحديثة.
  • نشر التوعية حول أهمية الادخار المنظم ودوره في تأمين مستقبل الأفراد.

أثر تطبيق حوافز الشمول المالي على الاقتصاد

يؤدي الاعتماد على آليات الشمول المالي إلى تغيير جذري في نمط الإنفاق والادخار لدى الأفراد؛ حيث يتجه المجتمع نحو تقليل التعاملات النقدية الورقية واستبدالها بالحلول الرقمية التي تتمتع بمستويات عالية من الأمان والسرعة؛ مما ينعكس إيجابًا على الشفافية المالية وتسهيل الرقابة على التدفقات النقدية، كما تعمل هذه السياسات على توفير قاعدة بيانات دقيقة تساعد المؤسسات في تصميم منتجات تلائم احتياجات كل فئة بدقة.

تساهم الخطوات التي يتخذها القطاع المصرفي في بناء جسور الثقة مع الجمهور وتوسيع نطاق الاستفادة من التطور التكنولوجي في المعاملات المالية، ومع استمرار هذه المحفزات يصبح من السهل على المواطن العادي إدارة مدخراته وتأمين احتياجاته المعيشية عبر قنوات رسمية تضمن له حقوقه وتوفر له الأمان اللازم لمواجهة التحديات الاقتصادية المختلفة.