تحديثات الصرف.. تذبذب أسعار الدولار والذهب مقابل الليرة السورية بتعاملات الاثنين 2 فبراير

سعر صرف الدولار واليورو والذهب مقابل الليرة السورية يمثل حجر الزاوية في المعاملات اليومية داخل الأسواق المحلية؛ حيث تسجل مؤشرات التداول في السوق الموازية تقلبات مستمرة تستدعي المتابعة الدقيقة للحصول على القيمة الحقيقية للعملات بعيدًا عن الأسعار الرسمية المعلنة؛ فالمواطن السوري يعتمد بشكل أساسي على هذه البيانات لتحديد تكاليف معيشته والتزاماته المالية المختلفة.

تحركات سعر صرف الدولار واليورو والذهب مقابل الليرة السورية

شهدت تداولات مطلع شهر فبراير استقرارًا يتراوح بين الصعود والهبوط الطفيف؛ إذ تم تداول العملة الأمريكية عند مستويات شراء بلغت 11710 ليرة سورية ومبيع 11760 ليرة؛ بينما سجل العملة الأوروبية الموحدة ارتفاعًا ملحوظًا وصل إلى 13940 ليرة في أسواق مبيع الجملة؛ وهو ما يعكس حالة الضغط المستمر على العملة المحلية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تعيشها البلاد والمنطقة بشكل عام.

تأثير سعر صرف الدولار واليورو والذهب مقابل الليرة السورية على المعادن

تتأثر أسعار المعدن الأصفر بشكل مباشر بحركة العملات الأجنبية؛ حيث سجل غرام الذهب من عيار 21 قيراطًا مبلغ 1694600 ليرة سورية للغرام الواحد؛ وتلعب الفروقات بين المدن السورية دورًا في تحديد السعر النهائي للمستهلك؛ ويظهر الجدول التالي تفاصيل الأسعار المتداولة للعملات العربية والأجنبية:

العملة أو المعدن سعر الشراء (ليرة) سعر المبيع (ليرة)
ذهب عيار 21 1694600 غير محدد بدقة
الدولار الأمريكي 11710 11760
اليورو الأوروبي 13770 13940
الدينار الأردني 16900 17170

العوامل المؤثرة في سعر صرف الدولار واليورو والذهب مقابل الليرة السورية

تتدخل مجموعة من المحركات الأساسية في رسم خارطة الأسعار وتغيير وتيرتها خلال ساعات النهار؛ ومن أبرز هذه المحركات التي تساهم في تشكيل سعر صرف الدولار واليورو والذهب مقابل الليرة السورية النقاط التالية:

  • حجم العرض والطلب على العملات الصعبة داخل الأسواق المحلية.
  • تأثير الحوالات الخارجية الواردة من السوريين في دول الاغتراب.
  • أسعار الذهب العالمية وارتباطها بقيمة العملة الخضراء في البورصة.
  • الفوارق السعرية الناتجة عن تكاليف النقل والصرافة بين المحافظات.
  • الاستقرار السياسي والأمني ومدى تأثيره على ثقة المستثمرين.

تتسم حركة التداولات بالمرونة الشديدة؛ مما يجعل سعر صرف الدولار واليورو والذهب مقابل الليرة السورية عرضة للتغيير المفاجئ على مدار الساعة؛ فالتجار يراقبون الشاشات العالمية والسوق السوداء بحذر لضمان حماية رؤوس أموالهم من التآكل؛ بينما يحاول المستهلك العادي مواءمة احتياجاته مع هذه الأسعار التي تتحكم في مستويات التضخم وقيمة المدخرات الشخصية المحدودة.