تراجع مفاجئ.. أسعار الذهب في مصر تسجل أرقاماً جديدة داخل محلات الصاغة

أسعار الذهب الآن في مصر تشهد تقلبات حادة وغير متوقعة مع بداية تعاملات اليوم الاثنين الثاني من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث سجلت محلات الصاغة تراجعًا قويًا في القيمة الشرائية للمعدن الأصفر بعد موجة من الارتفاعات السابقة، وقد أدى هذا الهبوط المفاجئ الذي قدر بنحو ثلاثمئة جنيه للجرام الواحد إلى إثارة حالة من الترقب المكثف بين المواطنين الراغبين في الاقتناء أو الاستثمار، فالسوق المحلي يعيش حالة من الحذر الشديد نظرًا للارتباط الوثيق بين ما يحدث في الداخل وبين متغيرات البورصات العالمية التي تتحكم في مسار التداول اليومي.

تأثير هبوط أسعار الذهب الآن على حركة الصاغة

يعيش سوق الصاغة المصري حالة من النشاط في المتابعة عقب هذا الانخفاض الذي طال كافة الأعيرة المتداولة؛ إذ يراقب المهتمون سعر الذهب اليوم في مصر لحظة بلحظة لضبط توقيت قراراتهم المالية بناء على التحديثات الفورية، وتلعب الأوقية العالمية دورًا محوريًا في هذا المشهد بجانب تحركات العملات الأجنبية؛ مما يجعل أسعار الذهب الآن مادة دسمة للنقاش بين تجار التجزئة والمستهلكين الصغار؛ خاصة أن المعدن النفيس لا يزال يمثل الملاذ الأكثر أمانًا للكثير من الأسر المصرية التي تسعى لحفظ قيمة مدخراتها بعيدًا عن مخاطر التضخم أو تقلبات العملة الورقية.

عيار الذهب سعر البيع بالجنيه سعر الشراء بالجنيه
عيار 24 7486 7371
عيار 21 6550 6449
عيار 18 5614 5528

أسباب انخفاض أسعار الذهب الآن في الأسواق

تتعدد العوامل التي أدت إلى تراجع القيمة السوقية للمعدن الأصفر في التداولات الأخيرة؛ حيث يربط الخبراء بين تراجع الأوقية عالميًا بنسبة تصل إلى سبعة بالمئة وبين استقرار أسعار الذهب الآن محليًا عند مستويات منخفضة نسبيًا، وهناك مجموعة من الأسباب التي ساهمت في صياغة هذا المشهد الذي نراه اليوم:

  • هبوط سعر الأوقية في المعاملات الفورية لمستويات تقارب أربعة آلاف وخمسمئة دولار.
  • قوة العملة الأمريكية وترقب توجهات السياسة النقدية وأسعار الفائدة العالمية.
  • تراجع الطلب النسبي على المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة في الفترة الراهنة.
  • زيادة وتيرة العرض من قِبل بعض المستثمرين الراغبين في جني الأرباح السريعة.
  • هدوء وتيرة المضاربات المحلية التي كانت ترفع السعر بشكل غير مبرر سابقًا.

تطورات أسعار الذهب الآن بالنسبة للسبائك والعملات

لم تقتصر التراجعات على المشغولات التقليدية بل امتدت لتشمل الأدوات الاستثمارية الخام مثل السبائك والجنيهات الذهبية؛ حيث بلغ سعر الجنيه الذهب الذي يزن ثمانية جرامات نحو اثنين وخمسين ألفًا وأربعمئة واثنين من الجنيهات المصرية، ويركز المستثمرون أنظارهم على أسعار الذهب الآن للسبائك ذات الأوزان المختلفة نظرًا لانخفاض تكلفة المصنعية المفروضة عليها مقارنة بالحلي والمجوهرات؛ حيث سجلت سبيكة العشرة جرامات ما يزيد عن سبعة وسبعين ألف جنيه؛ بينما وصلت السبيكة الكبيرة وزن مئة جرام إلى نحو سبعمئة وسبعة وسبعين ألف جنيه؛ مما يفتح باب النقاش حول جدوى الشراء في ظل الهبوط الحالي.

يستوجب على الراغبين في دخول سوق الصاغة توخي الحذر الشديد ومتابعة تطورات السعر بشكل مستمر قبل تنفيذ أي صفقات؛ نظرًا لأن التذبذب يظل سيد الموقف في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية؛ مع مراعاة احتساب تكاليف الدمغة والمصنعية التي تختلف من تاجر إلى آخر ومن منطقة جغرافية إلى أخرى بكل دقة.