خريطة الغبار.. الأرصاد تحدد مناطق نشاط الرياح المثيرة للأتربة وموعد انحسارها اليوم

خريطة الأماكن المتأثرة بالرمال والأتربة اليوم تظهر بوضوح في تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية الأخيرة؛ حيث شهدت الساعات الأولى من صباح الاثنين نشاطا ملحوظا للرياح التي تحمل ذرات الغبار، مما أثار قلقا واسعا بين المواطنين حول طبيعة التقلبات الجوية ومدى استمرارها، خاصة مع انخفاض مستوى الرؤية في عدة طرق حيوية ورئيسية.

توزيع خريطة الأماكن المتأثرة بالرمال والأتربة اليوم جغرافيا

تؤكد صور الأقمار الصناعية أن التأثيرات الحالية تمتد من المناطق الشمالية للبلاد وصولا إلى القاهرة الكبرى وأقاليم شمال الصعيد؛ إذ تتسبب الكتل الهوائية الصحراوية القادمة من الجهة الغربية في نقل الغبار نحو الشرق بشكل تدريجي، وشملت قائمة المحافظات المتضررة ما يلي:

  • محافظات الساحل الشمالي مثل الإسكندرية ومطروح.
  • إقليم القاهرة الكبرى الذي يضم الجيزة والقليوبية والعاصمة.
  • مدن القناة وبورسعيد والسويس والإسماعيلية.
  • محافظات الدلتا ومنها البحيرة وكفر الشيخ ودمياط.
  • مناطق سيناء ومدن العريش ورفح وجنوب سيناء.
  • محافظات الصعيد ومن بينها الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وقنا وسوهاج.

توقعات الأرصاد حول خريطة الأماكن المتأثرة بالرمال والأتربة اليوم غدا

تشير التوقعات الجوية إلى انتقال مركز الثقل الجوي لهذه الظاهرة غدا نحو الجنوب ومناطق البحر الأحمر وسيناء؛ حيث ستبدأ حدة الغبار في التراجع التدريجي عن المحافظات الشمالية والقاهرة بدءا من الغد، ويوضح الجدول التالي توزيع حدة الظواهر الجوية المتوقعة حسب المناطق الجغرافية:

المنطقة الجغرافية حالة الغبار والرمال
القاهرة والدلتا تراجع تدريجي بدءا من الغد
جنوب البلاد وسيناء نشاط مستمر خلال الساعات القادمة
السواحل الشمالية تحسن ملحوظ في الرؤية الأفقية

إرشادات السلامة للتعامل مع خريطة الأماكن المتأثرة بالرمال والأتربة اليوم

نصحت الهيئة بضرورة توخي الحذر الشديد خاصة للفئات التي تعاني من مشكلات تنفسية؛ إذ يتوجب على مرضى الحساسية والجيوب الأنفية تجنب الخروج إلا للضرورة مع ارتداء الكمامات الطبية طوال فترة التواجد في الهواء الطلق، أما بالنسبة للقائدين على الطرق السريعة فيجب عليهم تقليل السرعات بانتظام فور ملاحظة تدهور الرؤية، والحرص على ركن المركبة في مكان آمن بعيدا عن مسارات الطريق الرئيسية في حال اشتداد العاصفة لضمان السلامة العامة.

تستمر الجهات المعنية في مراقبة حركة الرياح المارة عبر الأراضي الصحراوية، مع التأكيد على أن الأجواء ستعود لطبيعتها تدريجيا خلال الأيام القليلة القادمة؛ حيث تساهم حركة الكتل الهوائية في تشتيت العوالق الترابية بعيدا عن التجمعات السكنية الكبرى، مما يبشر بتحسن ملموس في جودة الهواء واستقرار درجات الحرارة لاحقا.