تحركات مفاجئة.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في تعاملات الإثنين 2 فبراير 2026

سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الإثنين 2 فبراير شهد تحركات جديدة في مستهل التعاملات الصباحية داخل أروقة البنوك المصرية؛ حيث رصدت شاشات التداول ارتفاعا طفيفا في القيمة الشرائية والبيعية للعملة الأمريكية أمام العملة المحلية، وسط متابعة دقيقة من المستثمرين والمواطنين لتطورات أسواق الصرف الرسمية ومدى تأثرها بالتدفقات النقدية الأخيرة.

تباين مستويات سعر صرف الدولار في المصارف الخاصة

أظهرت التقارير البنكية الصباحية تصدر مصرف أبوظبي الإسلامي لقائمة الأسعار؛ حيث سجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الإثنين مستوى 47.18 جنيه للشراء و47.28 جنيه للبيع، في حين جاء البنك الأهلي الكويتي في مرتبة تالية بتقديم سعر شراء بلغ 47.13 جنيه وبيع عند 47.23 جنيه؛ مما يعكس حالة من التحرك المنضبط في السياسة النقدية التي تتبعها المصارف العاملة في السوق المصري لتلبية احتياجات العملاء من العملات الصعبة.

تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في المؤسسات الكبرى

استقر سعر صرف الدولار في البنك المصري الخليجي عند مستويات تقارب نظراءه في القطاع الخاص؛ حيث عرض البنك العملة بسعر 47.10 جنيه للشراء و47.20 جنيه للبيع، وهي ذات القيمة التي سجلها بنك قطر الوطني الأهلي بالتزامن مع استقرار نسبي في البنك العربي الأفريقي الدولي الذي وضع سعرا للشراء عند 47.09 جنيه مقابل 47.19 جنيه للبيع؛ بينما ظل البنك المركزي المصري هو المرجعية الأساسية للتقييم الرسمي بأسعار بلغت 46.06 جنيه للشراء وحوالي 47.19 جنيه للبيع.

تشير البيانات المجمعة لحركة التداول اليومية إلى الأرقام التالية:

  • القيمة الأعلى للشراء سجلها مصرف أبوظبي الإسلامي بواقع 47.18 جنيه.
  • سعر البيع في معظم المصارف التجارية تراوح حول 47.20 جنيه.
  • الفارق بين سعر الشراء والبيع ظل ضمن النطاق الطبيعي للمنافسة البنكية.
  • البنك المركزي حافظ على توازن العرض والطلب من خلال أدواته الرقابية.
  • إيرادات السياحة والتحويلات تلعب دورا محوريا في استقرار هذه العمليات.

تأثير التدفقات النقدية على سعر صرف الدولار المستقبلي

البنك سعر الشراء (جنيه)
أبوظبي الإسلامي 47.18
الأهلي الكويتي 47.13
المصري الخليجي 47.10

تذهب تقديرات المؤسسات الدولية مثل فيتش سوليوشنز إلى أن سعر صرف الدولار سيظل يتأرجح في مساحة آمنة تتراوح بين 47 و49 جنيها خلال العام الجاري؛ وذلك بفضل تحسن مستويات السيولة الدولارية ودخول استثمارات أجنبية غير مباشرة في أدوات الدين، كما تبرز توقعات محلية تشير إلى إمكانية هبوط سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الإثنين وما يليه من أيام وصولا إلى مستوى 45 جنيها في حال استعادة قناة السويس لكامل نشاطها الملاحي المعتاد.

يعتمد استقرار قيمة العملة المحلية على تضافر عوامل اقتصادية عدة تشمل نمو حصيلة النقد الأجنبي من قطاعات السياحة وقطاع التصدير؛ بالإضافة إلى استقرار الأوضاع الجيوسياسية التي تدعم تدفق رؤوس الأموال الخارجة، ويبدو أن الأسواق تترقب المزيد من الإشارات من البنك المركزي المصري لتحديد الاتجاهات القادمة في إدارة السيولة النقدية وضبط إيقاع التضخم.