تحديثات مستمرة.. أسعار الذهب والدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات الإثنين بمصر

أسعار الذهب سجلت حالة من الثبات الملحوظ في الصاغة المصرية مع بداية تعاملات الأسبوع، حيث استقرت القيمة الشرائية للمعدن النفيس عند مستويات متوازنة تلبي رغبة المستهلكين والمستثمرين على حد سواء؛ وهو ما عكس هدوء العرض والطلب في الأسواق المحلية تزامنا مع مطلع شهر فبراير الحالي؛ ليبقى عيار واحد عشرين الأكثر طلبا عند مستويات مستقرة.

تحديثات أسعار الذهب في السوق المصري

تعكس الأرقام المسجلة اليوم وضعا مستقرا لسوق المشغولات الذهبية والسبائك، إذ تختلف أسعار الذهب وفقا لاختلاف جودة العيار ونسبة النقاء المطلوبة في القطعة، ويمكن رصد قائمة التداولات الحالية في الصاغة المصرية وفقا للبيانات الصادرة عن شعبة المعادن الثمينة من خلال العناصر التالية:

  • وصل سعر جرام الذهب من عيار أربعة وعشرين إلى سبعة آلاف وسبعمائة وواحد وأربعين جنيها.
  • سجل الجرام من عيار اثنين وعشرين نحو سبعة آلاف وستة وخمسين جنيها في محلات الصاغة.
  • بلغت قيمة الذهب عيار ثمانية عشر حوالي أربعة آلاف وخمسمائة وثلاثة جنيهات للجرام الواحد.
  • استقر العيار الاقتصادي وهو عيار أربعة عشر عند أربعة آلاف وأربعمائة وتسعين جنيها للجرام.
  • وصل ثمن الجنيه الذهب الذي يزن ثمانية جرامات إلى أربعة وخمسين ألفا ومائة وستين جنيها.

توازن أسعار الذهب وعلاقته بسوق الصرف

يرتبط الاستقرار الحالي في أسعار الذهب ارتباطا وثيقا بالأداء الهادئ للعملة الأمريكية أمام الجنيه المصري خلال الساعات الماضية، حيث لم تشهد شاشات التداول في البنك المركزي والبنوك الكبرى تحركات مفاجئة تؤثر في تكلفة الاستيراد أو تسعير الذهب محليا؛ مما منح التجار فرصة للحفاظ على هوامش ربحية وتكاليف مصنعية ثابتة نسبيا، ويوضح الجدول التالي مستويات صرف الدولار التي ساهمت في ثبات أسعار الذهب اليوم:

اسم المؤسسة المصرفية سعر البيع للدولار
البنك المركزي المصري 47.18 جنيها
البنك الأهلي المصري 47.21 جنيها
بنك مصر المحلي 47.22 جنيها
بنك الكويت الوطني 47.35 جنيها

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب حاليا

تتأثر أسعار الذهب بمجموعة من المتغيرات الاقتصادية التي تشمل قرارات البنوك المركزية بشأن الفائدة وحجم الاحتياطي النقدي من المعدن الأصفر، فالاستقرار الذي يشهده عيار واحد وعشرون عند ستة آلاف وسبعمائة وسبعين جنيها ليس مجرد رقم عابر؛ بل هو نتاج تداخل معقد بين أسعار الخام العالمية ومستويات التضخم المحلية، وهو ما يراقبه الخبراء لتوقع المسارات التي قد تتخذها السوق في الأيام المقبلة.

تبقى الرؤية الشرائية للمواطنين مرتبطة بمدى قدرتهم على التحوط بالذهب في مواجهة التقلبات المالية المختلفة، حيث يظل المعدن هو الملاذ الآمن الأكثر ثقة لدى المصريين عبر العقود الطويلة الماضية، ما يفسر الاهتمام الكبير بمتابعة أدق تفاصيل التحركات السعرية اليومية للتمكن من اتخاذ قرار استثماري مدروس يحافظ على قيمة المدخرات الشخصية.