سكينة وطمأنينة.. أذكار المساء المكتوبة ليوم الأحد في مطلع شهر فبراير 2026

أذكار المساء هي الملاذ الروحاني الذي يلجأ إليه المسلم مع غروب شمس يوم الأحد الموافق الأول من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث تزايدت عمليات البحث بشكل ملحوظ عن الصيغ المأثورة التي تمنح النفس الطمأنينة والسكينة الواجبة لمواجهة أعباء الحياة وتحدياتها اليومية، وتعد هذه الأوراد حصنًا منيعًا لكل من يرجو الحفظ الإلهي والبركة في الرزق.

أهمية المداومة على أذكار المساء في حياة المسلم

تمثل المداومة على الأذكار صلة وثيقة بين العبد وخالقه؛ إذ أنها تعيد ترتيب الأولويات الروحية في نهاية اليوم وتزيل تراكمات القلق والتوتر التي قد تصيب الإنسان نتيجة العمل أو المخالطات الاجتماعية المختلفة؛ فالحرص على ترديد أذكار المساء يفتح آفاقًا من الانشراح الصدري ويجلب الرزق ويبعد وساوس الشيطان، وقد وردت في السنة النبوية المطهرة أدعية وصيغ متنوعة يشرع للمسلم قراءتها ابتداءً من وقت العصر وحتى غروب الشمس أو ما بعد ذلك بقليل؛ لضمان ليلة هادئة مليئة بالذكر والخير والبركات التي لا تنقطع.

صيغ نبوية مختارة ضمن أذكار المساء المأثورة

تتنوع الكلمات والمناجاة التي يشملها هذا الورد اليومي لتغطي كافة جوانب الاستعاذة من الشرور وسؤال الله العافية في الدين والدنيا والأهل والمال؛ حيث يمكن للقارئ أن يجد في أذكار المساء بغيته من الثبات النفسي من خلال الكلمات التالية:

  • قراءة آية الكرسي التي تعد أعظم آية في كتاب الله للحفظ والسكينة.
  • ترديد سيد الاستغفار الذي يقر فيه العبد بعبوديته لله واعترافه بالذنب والنعمة.
  • التسبيح مئة مرة بقول سبحان الله وبحمده لنيل الأجر العظيم يوم القيامة.
  • الاستعاذة بكلمات الله التامات من شر ما خلق ثلاث مرات للوقاية من ضرر الأرض.
  • الدعاء بالعفو والعافية في الدنيا والآخرة والستر من العورات والروعات.
  • ترديد الرضا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا.

توقيت وفضل أذكار المساء لليوم الأحد

يوضح الجدول التالي بعض تفاصيل الأذكار وتكرارها المستحب لضمان الاستفادة الكاملة من الأجر والمثوبة:

الذكر النبوي عدد المرات
اللهم إني أمسيت أشهدك وأشهد حملة عرشك أربع مرات
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ثلاث مرات
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث مرة واحدة

تستمر أذكار المساء في تصدر اهتمامات الباحثين عن الطمأنينة؛ لما تحمله من رسائل يقينية تجعل العبد مستسلمًا لقضاء الله وقدره بنفس راضية ومطمئنة؛ فالكلمات الصادقة التي تخرج من القلب في هذه الساعات المباركة قادرة على تغيير الحال إلى الأفضل وبث الأمل في النفوس المتعبة لتبدأ ليلتها بسلام وأمان.