رفضت الملايين.. كواليس انتقال عمر كمال إلى سيراميكا كليوباترا ودور علي ماهر

عمر كمال عبد الواحد يتصدر المشهد الرياضي بعد كشفه عن تفاصيل مثيرة تتعلق برحيله عن النادي الأهلي وتفضيله عرض سيراميكا كليوباترا على حساب إغراءات مالية كبرى، حيث أكد اللاعب أن رغبته في التواجد الأساسي داخل المستطيل الأخضر كانت الدافع المحرك لكل خطواته الأخيرة بالاتفاق مع الإدارة؛ رغبة منه في حجز مكان ثابت بتشكيلة المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة.

خطة عمر كمال للعودة إلى صفوف المنتخب

تحدث عمر كمال بوضوح عن أن طموحه في تمثيل مصر بمونديال 2026 كان المحرك الأساسي لمغادرة القلعة الحمراء، فعلى الرغم من الوعود التي تلقاها من مدير الكرة والمدير الفني توروب بالحصول على فرصة كاملة والمشاركة في المباريات؛ إلا أنه فضل الانتقال لضمان اللعب بانتظام، فاللاعب يدرك تمامًا أن الجهاز الفني للفراعنة لا يضم إلا العناصر الجاهزة فنيا وبدنيا والتي تشارك بصفة دورية مع أنديتها؛ مما جعل فكرة الخروج بنظام الصفقة التبادلية هي الحل الأمثل والمباشر لضمان هذا الهدف الوطني والشخصي.

دور علي ماهر في حسم وجهة عمر كمال

لعبت العلاقة الشخصية والمهنية القوية دورًا بارزًا في توجيه مسار عمر كمال نحو نادي سيراميكا كليوباترا، حيث كشف اللاعب عن مكالمة هاتفية جمعته بالمدير الفني علي ماهر الذي أبدى رغبة ملحة في تواجده ضمن مشروعه الكروي، وقد تزامن هذا التواصل مع رغبة الأهلي في التعاقد مع مروان عثمان؛ مما جعل انتقال عمر كمال جزءًا من صفقة تبادلية سهلت الأمور على كافة الأطراف، فالمدرب يثق في إمكانات اللاعب الفنية وقدرته على صناعة الفارق في مراكز متعددة داخل الملعب.

العنصر التفاصيل المذكورة
النادي الجديد سيراميكا كليوباترا
العرض المرفوض 30 مليون جنيه من بيراميدز
المدير الفني المؤثر علي ماهر
الهدف الشخصي المشاركة في كأس العالم 2026

لماذا رفض عمر كمال إغراءات الملايين؟

كشف عمر كمال عن كواليس العرض الضخم الذي قدمه نادي بيراميدز لإدارة الأهلي من أجل الحصول على خدماته بصفة نهائية، ورغم وصول القيمة المالية إلى ثلاثين مليون جنيه؛ إلا أن الرغبات الفنية والترتيبات مع نادي سيراميكا كانت لها الأولوية في تلك المرحلة الحاسمة، وتتلخص أسباب تفضيل اللاعب لوجهته الحالية في النقاط التالية:

  • الرغبة في تأمين مكان أساسي بعيدًا عن قوائم المدورات الكبيرة.
  • الثقة المتبادلة مع الجهاز الفني لنادي سيراميكا كليوباترا.
  • تسهيل صفقة انضمام مروان عثمان لصفوف النادي الأهلي.
  • الاستقرار الفني الذي يضمن له الحفاظ على مستواه البدني والذهني.
  • القرب من الأجواء التي تساعده على العودة السريعة لحسابات المنتخب.

لم يكن رحيل عمر كمال هروبًا من المنافسة بل كان بحثًا عن الذات في بيئة تمنحه الدقائق الكافية لإثبات جدارته، فاللاعب يحمل تقديراً كبيراً للمدرب توروب الذي عبر له عن احترامه الشخصي، لكن طموح المونديال وصوت العقل المهني قادا عمر كمال لاختيار طريق التحدي مع ناديه الجديد لبناء مرحلة كروية أكثر استقراراً وتألقاً.