بصور خاصة.. أكرم توفيق يحتفل بعيد ميلاد ابنه داخل منزله في قطر

أكرم توفيق يحتفل بعيد ميلاد ابنه برسالة مؤثرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث شارك اللاعب السابق للنادي الأهلي والمنتقل حديثًا إلى صفوف الشمال القطري تفاصيل هذه اللحظة العائلية الخاصة مع متابعيه؛ معبرًا عن مشاعر الأبوة والارتباط الوثيق بطفله “تيفا” في فقرة نالت تفاعلاً واسعًا من الجمهور والمحبين الذين اعتادوا على شخصيته القوية داخل الملعب وعاطفته خارجه.

كواليس احتفاء أكرم توفيق بميلاد ابنه

نشر أكرم توفيق صورة تجمعه بطفله الصغير، أرفقها بكلمات تفيض بالحب والدعوات الصادقة بأن يبارك الله في عمره ويجعله قرة عين له ولإخوته، واصفًا إياه بأنه أجمل ما في حياته وأغلى من يملك؛ مما عكس الجانب الإنساني في حياة هذا المحترف الذي يرى في نمو ابنه أمامه كل يوم جائزته الكبرى التي تفوق أي إنجاز رياضي آخر، وقد لاقت هذه التدوينة رواجًا كبيرًا، حيث حرص زملاؤه في الوسط الرياضي على تقديم التهاني بمناسبة ذكرى ميلاد نجل أكرم توفيق الذي يلقبه بـ “روح وقلب وعين أبيه”.

محطات في مسيرة أكرم توفيق الكروية

يتمتع اللاعب بمسيرة حافلة بدأت من قطاع الناشئين بنادي إنبي وصولاً إلى قمة المجد مع الشياطين الحمر، ويمكن تلخيص أبرز تحولاته المهنية فيما يلي:

  • الظهور الأول والتألق في صفوف نادي إنبي بقطاع الناشئين.
  • الانتقال التاريخي إلى النادي الأهلي في صيف عام 2016.
  • الخروج في تجربة إعارة لنادي الجونة مطلع عام 2019.
  • العودة للقلعة الحمراء عام 2020 لتبدأ مرحلة حصد البطولات.
  • نهاية عقده مع الأهلي والبحث عن تجربة احترافية خارجية.
  • التوقيع لنادي الشمال القطري وبدء رحلة التحدي في دوري نجوم قطر.

تطور المسار المهني للنجم أكرم توفيق

لم تكن رحلة أكرم توفيق مفروشة بالورود، بل شهدت تقلبات عديدة بين الإعارات والعودة لإثبات الذات حتى أصبح ركيزة أساسية في تشكيل المنتخب والفرق التي مثلها، وهنا نستعرض جدولاً يوضح التسلسل الزمني لمحطاته الرياضية:

الفترة الزمنية النادي
2016 – 2019 النادي الأهلي المصري
يناير 2019 – 2020 نادي الجونة (إعارة)
2020 – 2024 العودة لصفوف الأهلي
الموسم الحالي نادي الشمال القطري

اعتاد أكرم توفيق على مشاركة لحظاته الهامة مع الجمهور، وهو ما يفسر الاهتمام الكبير بكل ما ينشره حول حياته الشخصية أو مسيرته الاحترافية في الملاعب القطرية حاليًا؛ حيث يظل اسم أكرم توفيق مرتبطًا بالروح القتالية والعزيمة التي استمدها من نشأته الرياضية الأولى وحافظ عليها حتى في غربته الكروية الجديدة.