تراجع مفاجئ.. سعر الدولار يسجل مستويات جديدة بمنتصف تعاملات الأحد 1 فبراير 2026

سعر الدولار أمام الجنيه المصري شهد حالة من التباين الملحوظ خلال ساعات النهار بالتزامن مع منتصف تعاملات اليوم الأحد الأول من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث فقدت العملة الأمريكية المكاسب التي حققتها في مستهل التداولات الصباحية لتسجل تراجعًا تدريجيًا عكس طبيعة العرض والطلب الحالية داخل القطاع المصرفي؛ مما أثار اهتمام المتعاملين في الأسواق المالية نتيجة هذه التحركات السريعة التي طرأت على قيم الصرف اللحظية.

تذبذب سعر الدولار في القطاع المصرفي الرسمي

بدأت التداولات اليومية على قفزة سعرية لافتة للنظر حيث تخطت الزيادات حاجز الأربعين قرشًا في دقائق قليلة؛ إلا أن هذا الصعود لم يصمد طويلاً أمام حركة التدفقات المالية وتغيرات السوق التي أدت إلى تقليص هذه الفجوة؛ حيث هبط سعر الدولار بقيم راوحت بين اثني عشر وسبعة عشر قرشًا في أغلب المؤسسات المصرفية الكبرى، وتؤكد هذه الأرقام أن السوق المحلية تمر بمرحلة من الحركية العالية التي تستجيب للمتغيرات الاقتصادية اليومية بشكل مباشر وسريع؛ مما جعل المتابعين يرصدون هذه التحولات بدقة لتقدير اتجاهات القيمة الشرائية للعملة الصعبة في مواجهة العملة المحلية.

البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك الأهلي المصري 47.13 47.23
بنك مصر 47.17 47.27
البنك التجاري الدولي 47.11 47.21

تراجع سعر الدولار داخل كبرى البنوك الحكومية والخاصة

سجل البنك الأهلي المصري انخفاضًا يقدر بنحو سبعة عشر قرشًا ليصل إلى مستويات مستقرة نسبيًا عند منتصف اليوم؛ بينما أظهر بنك مصر تراجعًا أقل حدة بواقع اثني عشر قرشًا فقط؛ مما يشير إلى وجود مرونة في تسعير العملات الأجنبية تختلف من مؤسسة إلى أخرى حسب حجم السيولة المتوفرة لديها، وفي بنك القاهرة وبنك الإسكندرية رصد المحللون هبوطًا متماشيًا مع السياق العام للسوق؛ حيث استقر سعر الدولار عند حدود مماثلة لما سجلته البنوك الوطنية الكبرى؛ وهو ما يبرز حالة التنافسية والترابط بين البنوك العاملة في مصر لضمان توازن مستويات الصرف وعدم حدوث فجوات سعرية كبيرة بينها.

أسباب استعادت سعر الدولار لمستوياته المتزنة

ارتبطت التحركات الأخيرة في أسعار الصرف بمجموعة من العوامل الفنية والاقتصادية التي أثرت على قرارات المتعاملين؛ ويمكن تلخيص أبرز النقاط التي ساهمت في صياغة المشهد المالي الحالي فيما يلي:

  • تراجع الطلب على العملة الصعبة خلال ساعات الظهيرة مقارنة بفترة الافتتاح.
  • زيادة المعروض من العملات الأجنبية داخل خزائن البنوك التجارية.
  • تأثير البيانات الاقتصادية الدورية الصادرة عن المصرف المركزي.
  • استقرار تدفقات النقد الأجنبي من المصادر المتنوعة للبلاد.
  • استجابة آليات السوق الحر لعمليات البيع والشراء المكثفة.

سيطر الهدوء النسبي على تعاملات البنك التجاري الدولي الذي سجل فيه سعر الدولار هبوطًا بواقع ستة عشر قرشًا ليعكس نبض السوق الخاصة وتفاعلها مع المتغيرات؛ حيث يراقب المستثمرون هذه الإشارات بدقة لتحديد ملامح المرحلة المقبلة في تداولات النقد الأجنبي التي تتسم بالشفافية والاعتماد على قوى السوق الحقيقية بعيدًا عن أي تدخلات إدارية جامدة.