3 مطالب مالية.. إمام عاشور يحدد شروط الاستمرار مع النادي الأهلي

إمام عاشور يتصدر المشهد الرياضي في الآونة الأخيرة بعد تصاعد وتيرة الأزمة بينه وبين إدارة القلعة الحمراء؛ حيث شهدت الأيام الماضية تطورات متسارعة بدأت باستبعاده من رحلة تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز؛ مما استدعى تدخلًا حازمًا من القيادة الرياضية للنادي لفرض الانضباط داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم.

تداعيات أزمة إمام عاشور والموقف الإداري

اتخذ النادي الأهلي قرارات صارمة لم تعرفها سجلات النادي من قبل بحق لاعب واحد؛ إذ شملت العقوبات جوانب مالية وفنية وإدارية قاسية تهدف إلى الحفاظ على قيم ومبادئ المؤسسة؛ في ظل انقطاع التواصل مع اللاعب الذي أغلق هاتفه لفترة عقب الواقعة؛ مما جعل إدارة الكرة والمدير الفني يتخذون مسارًا تصعيديًا لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

نوع العقوبة التفاصيل المطبقة
الغرامة المالية مليون ونصف المليون جنيه
الإيقاف الفني منع من التدريبات الجماعية لمدة أسبوعين
العقوبة الإدارية التدريب منفردًا حتى إشعار آخر

مستقبل إمام عاشور في ظل مطالب التعديل المالي

كواليس المكالمة التي جمعت محمود الخطيب بوكيل اللاعب كشفت عن رغبة في تحسين شروط العقد ومساواته بالفئات الأولى من اللاعبين الدوليين؛ إلا أن رد رئيس النادي كان قاطعًا برفض أي حديث عن تعديل العقود في الوقت الراهن؛ مؤكدًا أن الاستحقاق المالي يرتبط بالأداء داخل الملعب والالتزام السلوكي خارجه؛ لا سيما وأن عقد إمام عاشور لا يزال ممتدًا لموسمين ونصف وهو ما يجعل النادي صاحب القرار الأول والأخير في مصيره.

كيفية تعامل الإدارة مع رغبة إمام عاشور في الرحيل

تشير التقارير إلى أن التلويح بفسخ التعاقد أو الرحيل لن يكون بالسهولة التي يتصورها البعض؛ فالإدارة ترفض سياسة الضغط أو المساومة مهما كانت النجومية؛ وتتلخص أهم نقاط الأزمة في الجوانب التالية:

  • الالتزام بالعقوبة المالية الضخمة التي تعد الأكبر في تاريخ النادي.
  • تنفيذ البرنامج التدريبي المنفرد بعيدًا عن الزملاء لضمان الانضباط.
  • تجميد مفاوضات تعديل الرواتب أو تحسين المزايا المادية بصفة نهائية.
  • ربط العودة للمشاركة الجماعية بتقرير فني وسلوكي من مدير الكرة.
  • رفض مناقشة أي عروض احترافية خارجية قبل استقرار الأوضاع الداخلية.

تنتظر الجماهير موقف اللاعب في الفترة القادمة ومدى قدرته على تجاوز هذه العقبات للعودة إلى حسابات الجهاز الفني؛ فالبقاء داخل جدران النادي يتطلب تضحيات تتجاوز المهارة الفنية لتصل إلى الانضباط الكامل؛ بينما يظل احتمال الغياب عن المحافل القارية والعالمية قائمًا إذا استمرت حالة العناد وعدم الامتثال للقرارات الصادرة ضده مؤخرًا.