تعديل الدوام المدرسي.. السعودية تعتمد مواعيد الحصة الأولى للطلاب في جميع المناطق

الدوام الشتوي الجديد يمثل تحولًا محوريًا في الجدول الزمني التعليمي داخل المملكة العربية السعودية؛ حيث ينتفع نحو ستة ملايين أسرة بمكتسبات هذا القرار الذي يمنح الطلاب ساعة إضافية من الراحة في الصباح الباكر؛ وتهدف وزارة التعليم من خلال إزاحة موعد انطلاق اليوم الدراسي إلى توفير بيئة أكثر مواءمة للمتغيرات المناخية الموسمية التي تفرض تحديات خاصة على الأسر والكوادر التدريسية.

تأثيرات الدوام الشتوي الجديد على الجدول الدراسي

يتضمن النظام المعدل تفاصيل دقيقة تنظم ساعات الوجود داخل المدارس الحكومية والأهلية على حد سواء؛ إذ تقرر أن تكون بداية الطابور الصباحي في تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة؛ لتبدأ الحصة الأولى عند الساعة السابعة صباحًا؛ وسوف يشهد اليوم الافتتاحي للأسبوع برنامجًا دراسيًا مكثفًا يمتد لسبع حصص تعليمية؛ بينما يستقر الجدول في بقية الأيام على ست حصص فقط؛ وهو ما يعكس مرونة الدوام الشتوي الجديد في توزيع الأحمال الدراسية بما يضمن التحصيل العلمي دون إرهاق بدني للطلاب أو الكوادر الإدارية في مختلف المناطق التعليمية.

الجدول الزمني ومراحل تطبيق الدوام الشتوي الجديد

يمتد الإطار الزمني لتنفيذ هذه التعديلات بدقة وفق التقويم الهجري والميلادي؛ حيث تسعى الجهات المعنية لضمان استقرار العملية التعليمية عبر الآتي:

  • يبدأ سريان التعديل الزمني اعتبارًا من الخامس من شهر نوفمبر للعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًا.
  • يتطابق الموعد مع الحادي والعشرين من شهر ربيع الثاني للعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًا.
  • يستمر العمل بهذا النظام حتى اليوم السادس من شهر شوال للعام نفسه.
  • تم تخصيص ترتيبات استثنائية لشهر رمضان المبارك لتبدأ الدراسة فيه عند التاسعة صباحًا.

أهداف الوزارة من اعتماد الدوام الشتوي الجديد

العنصر التعليمي المدة المقررة في النظام
اليوم الأول من الأسبوع ست ساعات وخمس عشرة دقيقة
بقية أيام الأسبوع الدراسي خمس ساعات ونصف الساعة
موعد الاصطفاف الصباحي الساعة السادسة وخمس وأربعون دقيقة

يركز القرار السيادي على مراعاة الظروف الجوية المتقلبة وتأثيرها المباشر على سلامة وراحة الطلاب الصغار تحديدًا؛ حيث إن تقليص مدة الحصص وتأخير بداية الدوام الشتوي الجديد يساهم في رفع مستوى التركيز الذهني؛ فالوزارة تضع جودة الحياة المدرسية ضمن أولوياتها القصوى عبر مواءمة التوقيتات الزمانية مع الحالة الطبيعية للطقس؛ مما يقلل من الضغوط النفسية على أولياء الأمور ومنسوبي التعليم خلال فترات البرودة القارسة.

تستمر الإدارات التعليمية في متابعة كفاءة الدوام الشتوي الجديد ميدانيًا للتأكد من انضباط المدارس بالمواعيد المعلنة؛ مع التشديد على أن هذه التغييرات لا تمس جوهر المناهج بل تعيد صياغة الوقت لاستثماره بفاعلية قصوى؛ لتظل الحصيلة المعرفية للطالب السعودي في صدارة الاهتمامات الحكومية الرامية لتطوير النظام الأكاديمي الشامل.