قرار حاسم.. الفيفا يحمي عبد الله الحمدان من عقوبة الإيقاف المنتظرة مرتديًا قميص الهلال

عبد الله الحمدان يتصدر المشهد الرياضي بعد قراره بفسخ عقده من طرف واحد تمهيدًا للانضمام إلى صفوف النصر؛ حيث يرى خبراء القانون أن هذه الخطوة لن تؤدي إلى إيقافه فنيًا بل ستقتصر التبعات على غرامات مالية تقدرها الهيئات القضائية الرياضية بحسب الضرر الواقع على ناديه السابق الهلال.

التوصيف القانوني لقرار عبد الله الحمدان الأخير

شرح علي عباس المتخصص في النزاعات الرياضية أن خطوة عبد الله الحمدان جاءت ضمن خيارات ضيقة لضمان الانتقال القانوني قبل إغلاق نافذة القيد؛ إذ إن فسخ العقد في الأيام الأخيرة من مدته يضع اللاعب أمام تحديات إدارية مع لجنة الاحتراف التي يتوقع أن تتعامل بمرونة لصالح استمرارية ممارسة المهنة، وبين عباس أن الغرض من هذا التصرف هو تفادي البطالة الكروية خاصة في ظل عدم تمديد الهلال لعقده حتى نهاية الموسم الحالي؛ مما يمنح القضية بعدًا منطقيًا يقلل من حجم التعويضات المالية المتوقعة في حال لجوء الطرف المتضرر لغرفة فض المنازعات.

موقف غرفة فض المنازعات من قضية عبد الله الحمدان

أيد الدكتور أيمن الرفاعي وجهة النظر التي تستبعد فرض عقوبات رياضية مغلظة بحق عبد الله الحمدان؛ نظرًا لكونه قد دخل فعليًا في الفترة الحرة التي تمنحه حق التفاوض والتوقيع الرسمي دون حاجة لإذن مسبق، وأشار الرفاعي إلى عدة نقاط تنظيمية تحكم هذه الحالة القانونية:

  • حق اللاعب في فسخ العرض لغرض استمرارية اللعب.
  • دراسة لجنة الاحتراف لمحاولات شراء المدة المتبقية من العقد.
  • تحديد قيمة الضرر المادي بناء على الأيام الستة المتبقية فقط.
  • اعتماد التعويض على وجود شرط جزائي محدد في بنود العقد الأصلي.
  • إحالة الملف إلى غرفة فض المنازعات في حال تقدم النادي بشكوى رسمية.

تداعيات انتقال عبد الله الحمدان بين الغرامة والتعويض

تظل قيمة المبالغ التي قد يدفعها عبد الله الحمدان مرتبطة بشكل مباشر بحجم الفترة المتبقية من عقده الاحترافي؛ حيث إن ستة أيام لا تشكل فارقًا جوهريًا في حسابات الضرر الفني أو الاستثماري للنادي، ويوضح الجدول التالي الترتيبات المتوقعة لحسم هذا الملف القانوني:

المسار الإجرائي النتيجة المتوقعة
تسجيل اللاعب يتم فور رفع خطاب فسخ العقد بمرونة إدارية
العقوبة الرياضية مستبعدة تمامًا طالما التزم اللاعب بسداد التعويض
تقدير التعويض يخضع لتقدير غرفة المنازعات أو الشرط الجزائي

يبقى المسار القانوني مرهونًا بمدى رغبة النادي السابق في تصعيد الموقف للحصول على تعويض مادي مقابل الأسبوع الأخير من العقد؛ بينما يركز عبد الله الحمدان على بدايته الجديدة مع النصر لضمان الجاهزية الفنية والبدنية للمرحلة القادمة دون النظر للخلف.