طرد حكيمي.. تقنية الفيديو تضع باريس سان جيرمان في مأزق أمام ستراسبورج بالدوري الفرنسي

أشرف حكيمي يترك فريقه باريس سان جيرمان في وضع حرج بعد حصوله على بطاقة حمراء غير متوقعة في مواجهة ستراسبورج؛ حيث شهد ملعب دو لامينو ضمن الجولة العشرين من الدوري الفرنسي تحولات درامية بدأت بهدف التقدم الباريسي وانتهت بصعوبات فنية بالغة واجهت المدرب لويس إنريكي نتيجة هذا النقص العددي المفاجئ.

طرد أشرف حكيمي يربك حسابات لويس إنريكي أمام ستراسبورج

بدأت المباراة بنسق هجومي سريع أسفر عن تقدم الفريق الباريسي مبكرًا بواسطة سيني مايولو؛ لكن الفرحة لم تدم طويلًا حين نجح جيلا دوي في تعديل الكفة لصالح أصحاب الأرض بعد صناعة متقنة من بن تشيلويل؛ لتبدأ معاناة الضيوف الحقيقية في محاولة استعادة السيطرة؛ غير أن الواقعة الأكثر تأثيرًا حدثت في الدقيقة الخامسة والسبعين عندما تدخل أشرف حكيمي بقوة على اللاعب خواكين بانيتشيلي؛ مما دفع الحكم إريك واتيليه لإشهار البطاقة الصفراء أولًا قبل أن تتدخل تقنية الفيديو المساعد وتغير مسار اللقاء بالكامل؛ حيث استدعى طاقم التحكيم الحكم لمراجعة اللقطة التي كشفت عن خشونة استدعت تحويل العقوبة إلى طرد مباشر؛ مما وضع باريس سان جيرمان في مأزق تكتيكي كبير خلال الدقائق الأخيرة.

تأثير غياب أشرف حكيمي على توازن باريس سان جيرمان

اضطر لويس إنريكي لتعويض الفراغ الذي خلّفة خروج المدافع المغربي عبر إجراء تبديلات اضطرارية أدت لفقدان التوازن في منطقة العمليات؛ حيث يبرز الجدول التالي أهم ملامح تلك المواجهة المثيرة:

الحدث التفاصيل
مسجل هدف باريس سيني مايولو
صاحب هدف التعادل جيلا دوي
سبب النقص العددي طرد أشرف حكيمي
البديل التكتيكي وارن زاير إيمري

التبعات الفنية بعد مغادرة أشرف حكيمي للميدان

لم يتوقف الضرر عند حدود المغادرة فحسب بل امتد ليشمل تغيير أدوار عدد من اللاعبين الشباب؛ ولتوضيح حجم التأثير الفني الذي تركه غياب أشرف حكيمي يمكن رصد النقاط التالية:

  • خسارة القوة الهجومية الفعالة على الجبهة اليمنى.
  • اضطرار وارن زاير إيمري لترك مركزه في الوسط لسد الفراغ الدفاعي.
  • تراجع الضغط العالي الذي كان يمارسه الفريق الباريسي على دفاعات ستراسبورج.
  • منح الثقة للاعبي الخصم في التقدم نحو مناطق باريس سان جيرمان.
  • صعوبة بناء اللعب السريع بسبب فقدان مفتاح تمرير أساسي في الثلث الأخير.

تسبب خروج أشرف حكيمي في استنزاف المجهود البدني لزملائه الذين حاولوا الصمود أمام هجمات ستراسبورج المتتالية؛ وهو ما جعل المباراة اختبارًا قاسيًا للمنظومة الدفاعية الباريسية التي واجهت ضغطًا غير مسبوق؛ ليبقى تساؤل الجمهور حول مدى قدرة الفريق على تعويض هذا الغياب في المواعيد القادمة من الدوري المحلي.