لقطات عائلية.. خالد فتحي يحتفل مع نجله بلقب أمم أفريقيا لكرة اليد بالصالة المغطاة

أمم أفريقيا لكرة اليد كانت الشاهد الأول على لحظة إنسانية ورياضية استثنائية جمعت بين الأب والابن في قلب المنافسة القارية؛ حيث اختلطت مشاعر الفخر المهني بالعاطفة الأبوية الصادقة فوق منصات التتويج برواندا؛ لتعكس صورة مغايرة للنجاح الرياضي الذي يتجاوز مجرد حصد الميداليات إلى روابط عائلية وثيقة تعزز روح الانتصارات داخل منتخب الفراعنة.

دوافع التميز في نهائي أمم أفريقيا لكرة اليد

رسم مشهد الاحتفال بين خالد فتحي رئيس البعثة ونجله يحيى خالد ملمحًا خاصًا بعد الفوز العريض على تونس بنتيجة سبعة وثلاثين هدفًا مقابل أربعة وعشرين؛ إذ لم يكن الانتصار مجرد لقب قاري جديد يضاف للخزائن المصرية بل كان تأكيدًا على السيادة المطلقة في ملاعب القارة السمراء؛ حيث برز نجم باريس سان جيرمان يحيى خالد كأحد الركائز الأساسية التي ساهمت في عبور المحطات الصعبة وصولًا إلى الذهب الأفريقي؛ مما جعل العناق بينه وبين والده عقب صافرة النهاية يتصدر المشاهد الأكثر تأثيرًا في البطولة التي استضافتها الأراضي الرواندية.

تدرج النتائج وصولًا إلى لقب أمم أفريقيا لكرة اليد

سار المنتخب المصري بخطى ثابتة ومنظمة خلال مشواره الطويل في البطولة وتحت قيادة فنية إسبانية صارمة؛ حيث تمكن الفريق من عبور كافة العقبات التي وضعت في طريقه بداية من دور المجموعات وصولًا إلى الأدوار الإقصائية الحاسمة؛ ويمكن رصد المسار الفني والنتائج كالتالي:

  • تحقيق فوز افتتاحي كبير على منتخب الجابون بنتيجة ستة وثلاثين هدفًا مقابل خمسة وعشرين.
  • تجاوز عقبة المنتخب الأنجولي في الجولة الثانية بأداء هجومي قوي انتهى بواحد وأربعين هدفًا.
  • اكتساح منتخب أوغندا في ختام المجموعات بنتيجة قياسية بلغت أربعة وخمسين هدفًا.
  • الفوز العريض على الجزائر في الدور الرئيسي بنتيجة ثمانية وأربعين هدفًا.
  • تخطي نيجيريا وكاب فيردي قبل حسم الموقعة النهائية أمام المنتخب التونسي.

العناصر الرئيسية المساهمة في إنجاز أمم أفريقيا لكرة اليد

اعتمد الجهاز الفني على توليفة احترافية تجمع بين الخبرة الدولية والشباب الطموح؛ مما منح الفريق مرونة تكتيكية عالية في التعامل مع المدارس الأفريقية المختلفة؛ حيث تضمنت القائمة النهائية التي رفعت الكأس الأسماء التالية:

مركز اللعب أبرز اللاعبين
حراسة المرمى محمد علي ومحمد عصام وعبد الرحمن حميد
خط الظهر يحيى خالد وعلي زين ويحيى وسيف الدرع
الأجنحة والدائرة أكرم يسري وإبراهيم المصري وأحمد عادل

تجسد هذه البطولة حالة من الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه قطاع كرة اليد في مصر مؤخرًا؛ فبينما كان المسؤولون يخططون للنجاح من مكاتبهم كان اللاعبون يحولون تلك الخطط إلى واقع ملموس داخل الصالات المغطاة؛ لتظل ذكرى الاحتفال العائلي بين خالد فتحي ونجله أيقونة ملهمة للأجيال القادمة في كيفية الدمج بين الالتزام الوطني والروابط الشخصية تحت راية العلم المصري.