أرقام تاريخية.. قفزة قياسية في مؤشرات المملكة لخدمة ضيوف الرحمن خلال العام الحالي

خدمة ضيوف الرحمن أصبحت اليوم نموذجًا عالميًا يجسد التطور الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية في إدارة الحشود وتطوير الخدمات اللوجستية؛ حيث استقبلت البلاد أكثر من 19 مليون حاج ومعتمر خلال عام 2025؛ وسط إشادات واسعة ونسب رضا مرتفعة تعكس نجاح الخطط التشغيلية الطموحة التي تهدف إلى تسهيل رحلة الإيمان وجعلها أكثر راحة وطمأنينة.

معدلات الرضا عن منظومة خدمة ضيوف الرحمن

أظهرت التقارير الصادرة عن المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة قفزة نوعية في جودة التجارب الميدانية؛ إذ سجلت مستويات القبول لدى المعتمرين نسبة وصلت إلى 94%، بينما بلغت النسبة بين الحجاج حوالي 91%؛ وهذا النجاح لم يكن وليد الصدفة بل جاء بفضل عمل مؤسسي شاركت فيه نحو 60 جهة حكومية وخاصة؛ سعت جميعها إلى تحقيق تناغم تام يضمن انسيابية الحركة وتقديم العناية الفائقة في كل مرحلة يمر بها القادم من خارج المملكة ضمن مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن الوطنية.

إسهامات المتطوعين في دعم خدمة ضيوف الرحمن

لم تقتصر الجهود على الجوانب التنظيمية التقنية بل امتدت لتشمل لمسة إنسانية جسدها أكثر من 184 ألف متطوع من أبناء الوطن؛ الذين ساهموا بفاعلية في تقديم أعمال الإرشاد والتنظيم والخدمات الإسعافية لزوار بيت الله الحرام؛ وهو ما عزز من روح الشراكة المجتمعية الصادقة التي تضع خدمة ضيوف الرحمن في مقدمة أولوياتها الأخلاقية والمهنية؛ حيث تشكل هذه الطاقات البشرية ركيزة أساسية في إنجاح المواسم الكبرى وتخفيف الأعباء عن قاصدي الأماكن المقدسة بصورة حضارية مشرفة.

  • تطوير شامل لثمانية عشر موقعًا أثريًا وتاريخيًا.
  • تحسين الخدمات الصحية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
  • تفعيل منصات رقمية متقدمة لتسهيل إجراءات الدخول.
  • إثراء التجربة الثقافية والدينية عبر مواقع السيرة النبوية.
  • رفع الطاقة الاستيعابية في المشاعر المقدسة والمطارات.

تأثير الرؤية على جودة خدمة ضيوف الرحمن

استثمرت المملكة في تهيئة المواقع المرتبطة بالسيرة العطرة لتعميق الأثر الثقافي والمعرفي لدى الزوار؛ مما أدى إلى تحويل الرحلة من مجرد مناسك دينية إلى تجربة إيمانية متكاملة تشمل زيارة المعالم التاريخية المحدثة؛ وتؤكد هذه الخطوات أن برنامج خدمة ضيوف الرحمن يعمل وفق رؤية شاملة تدمج بين الأصالة التاريخية والحداثة في تقديم الخدمات؛ مع التركيز على القياس المستمر للأداء لضمان الاستمرارية في التطوير والتحسين بما يليق بمكانة الحرمين الشريفين.

المؤشر القياسي النسبة المحققة
رضا الحجاج 91%
رضا المعتمرين 94%

تكتمل صورة النجاح في هذا القطاع الحيوي بفضل المتابعة الدقيقة والدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة؛ التي تسخر كافة الموارد لإيجاد نموذج سعودي رائد يخدم المسلمين من شتى بقاع الأرض؛ والعمل مستمر بالتعاون مع كافة الشركاء لترجمة الطموحات إلى واقع ملموس يلامسه كل زائر يطأ أرض المملكة بغرض التعبد والزيارة.