اتهام بالسرقة.. فنان سعودي يقاضي ممثلاً جديداً بسبب فكرة مسلسل وقناة فضائية

محمد القس يتحدث بصراحة عن أزمة فكرته المسروقة التي أثارت ضجة واسعة في الأوساط الفنية والمنصات الرقمية؛ حيث كشف الفنان السوري الحاصل على الجنسية السعودية عن تفاصيل تعرضه لعملية استيلاء واضحة من قبل ممثل صاعد كان يظنه صديقًا مقربًا، وهو ما يعزز المخاوف حول حماية الملكية الفكرية في الوسط الفني الحالي.

تأصيل ملكية محمد القس لمشروعه الدرامي المتعثر

يروي الفنان محمد القس قصة مشروع كان يسكن قلبه قبل أن يتحول إلى مادة للنزاع؛ فقد عمل على تطوير تلك الفكرة بمفرده لوقت طويل قبل أن يشرك الممثل الجديد في ورشة كتابة امتدت لأسابيع طويلة، وعلى الرغم من مجهوده الفردي السابق؛ إلا أن رغبته في التعاون الصادق دفعته لمشاركة كافة التفاصيل مع زميله الذي استغل الثقة الممنوحة له وادعى ملكية العمل لنفسه تمهيدًا لتنفيذه مع إحدى القنوات الفضائية المعروفة؛ مما جعل محمد القس يشعر بخيبة أمل عميقة تجاه علاقات الزمالة التي تنتهي بالمصالح الشخصية الصرفة على حساب الأمانة المهنية.

موقف محمد القس من تجاهل المؤسسات الإعلامية

لم يقف محمد القس صامتًا تجاه ما حدث بل حاول التواصل مع إدارة القناة المعنية لتوضيح الحقائق واسترداد حقه المعنوي والمادي؛ لكنه اصطدم بحائط من التجاهل التام بسبب العلاقة المقربة التي تربط الممثل الجديد بالمسؤولة عن القناة؛ حيث وصفه بأنه الابن المدلل الذي يحظى بحماية تمنع وصول التظلمات إلى مسارها الصحيح، وهذا النوع من المحسوبية دفع محمد القس للتصريح علنًا عن ضياع فرص التفاهم الودي؛ مشيرًا إلى أن القضاء قد لا يكون منصفًا في حالات تحوير الأفكار وتبديل ملامحها الأساسية للهروب من طائلة القانون.

نقاط مفصلية في خطاب محمد القس الأخير

  • تحويل فكرة العمل من ملكية فردية إلى سرقة علنية بعد ورشة الكتابة.
  • اعتماد الممثل الجديد على نفوذه داخل القناة الفضائية لتمرير مشروعه.
  • صعوبة الملاحقة القانونية بسبب التغييرات المعتمدة في تفاصيل الحبكة.
  • استنكار محمد القس لصمت المسؤولين عن قول الحق رغم وضوح الشواهد.
  • براءة طاقم الإخراج والممثلين المشاركين من وزر هذا النزاع القائم.

مسؤولية الأطراف المشاركة في رؤية محمد القس

الجهة أو الطرف الموقف المعلن من محمد القس
الممثل الجديد اتهام مباشر بالسرقة العلنية وخيانة الثقة والزمالة
إدارة القناة التحيز لصالح الطرف الآخر وتجاهل شكاوى الفنان صاحب الفكرة
طاقم العمل إعفاء المخرج والممثلين من المسؤولية الأخلاقية عن هذه الواقعة

يؤكد محمد القس في حديثه أنه لن يسامح كل من ساهم في خروج هذا العمل إلى النور على حساب مجهوده الشخصي؛ معتبرًا أن الوقوف أمام الله هو الملاذ الأخير لنيل الحقوق التي سُلبت في الدنيا، وقد حرص على تبرئة زملائه من الممثلين والمخرج لثقته بأنهم لا يملكون القرار في هذه الأزمة المهنية.