بمشاركتين جديدين.. أحمد شكري قاسم يطرح أحدث أعماله في معرض القاهرة للكتاب 2026

أحمد شكري قاسم يشارك بعملين أدبيين جديدين في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب الحالية، حيث يسجل حضوره المتميز من خلال إصدارين متنوعين صدرا عن دار مختلف للنشر والتوزيع؛ ليقدم تجربة فكرية وأدبية ثرية تجمع بين فلسفة تطوير الذات وفنون السرد الروائي المشوق، مما يضفي صبغة خاصة على مشاركته في هذا المحفل الثقافي.

إصدارات أحمد شكري قاسم في التنمية البشرية

يقدم الكاتب في عمله الأول الذي يحمل عنوان كن إنسانًا ما دمت حيًا طرحًا مختلفًا يخرج عن سياق النصائح التقليدية، إذ يسلط أحمد شكري قاسم الضوء على الجوانب الإنسانية العميقة في مواجهة تقلبات الحياة اليومية؛ معتبرًا أن الزمن ليس مجرد دقائق تمر بل هو جوهر العمر الذي لا يتوقف لمواساة الحزانى، ويشدد الكتاب على أن استمرارية الإنسان في المقاومة أو الاستسلام تظل قرارًا شخصيًا نابعًا من الإرادة الحرة، حيث تبرز أهمية الكتاب في النقاط التالية:

  • التركيز على قيمة الوقت بوصفه جزءًا لا يتجزأ من الكينونة البشرية.
  • تحفيز الفرد على تحمل مسؤولية خياراته الشخصية في أصعب الظروف.
  • مناقشة العلاقة المعقدة بين الإنسان وذاته وبين الواقع المحيط به.
  • تقديم حلول فلسفية لمواجهة لحظات الانهيار والتمسك ببصيص الأمل.

بصمة أحمد شكري قاسم في الرواية الدرامية

تأتي رواية على هامش الذاكرة كعمل ثانٍ يجسد براعة أحمد شكري قاسم في صياغة أحداث تجمع بين الرومانسية والإثارة والتشويق النفسي، وتدور أحداث هذا العمل حول فكرة مركزية تتعلق بطبيعة الذاكرة وقدرتها العجيبة على اختيار ما يتم الاحتفاظ به وما يطويه النسيان، حيث يطرح السرد تساؤلات قلقة حول ما إذا كان الخوف الحقيقي ينبع من المستقبل أم من تلك الأجزاء المنسية من هويتنا القديمة؛ فتتحول الحكايات داخل الرواية إلى رحلة للبحث عن الأسرار المدفونة التي ترفض البقاء في الظلال مهما حاول أصحابها إغلاق الأبواب أمامها.

اسم العمل نوع المحتوى الأدبي
كن إنسانًا ما دمت حيًا تنمية بشرية وفكر إنساني
على هامش الذاكرة رواية درامية وتشويقية

أبعاد التنوع في نتاج أحمد شكري قاسم الأدبي

تظهر حالة التنوع الإبداعي بوضوح عند متابعة ما يقدمه أحمد شكري قاسم للجمهور في الدورة الحالية من المعرض، حيث استطاع التنقل بسلاسة بين لغة العقل والتحليل النفسي في كتابه الفكري، ولغة العاطفة والغموض في منجزه الروائي؛ وهذا التعدد يعكس رغبة الكاتب في مخاطبة شرائح مختلفة من القراء، سواء الباحثين عن تطوير الذات أو عشاق الحبكة الدرامية، وتؤكد هذه الخطوة أن وجود أحمد شكري قاسم يمثل إضافة حقيقية لمنصة معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يظل الوجهة الأولى لصناع الثقافة لتبادل الرؤى وتعميق الصلة بين المبدع والمتلقي.

تحظى هذه الإصدارات باهتمام واسع كونها تلامس هواجس الإنسان المعاصر في مصر والوطن العربي، وتبرز قدرة الكاتب على صياغة نصوص تتجاوز القشور لتنفذ إلى جوهر النفس البشرية، مما يجعل أعماله محطة بارزة للتأمل والمناقشة خلال الأيام المقبلة وسط أجواء الاحتفاء بالكتاب والكلمة.