تحذير الأرصاد.. رياح مثيرة للأتربة تضرب محافظات مصر وتوقعات بانخفاض الرؤية الأفقية

خرائط الطقس وصور الأقمار الصناعية أظهرت بوضوح رصد سحب عالية ومتوسطة تغطي مساحات شاسعة من البلاد؛ حيث تعمل هذه التشكيلات السحابية على حجب أشعة الشمس بشكل جزئي مما يضفي أجواء تميل إلى الاعتدال؛ غير أن الهيئة العامة للأرصاد نبهت إلى وجود نشاط ملحوظ للرياح التي تثير الرمال والأتربة في مناطق جغرافية متنوعة مسببة انخفاضا ملموسا في مستويات الرؤية الأفقية.

تأثيرات خرائط الطقس على الرؤية ونشاط الرياح

تشير البيانات التقنية المستخلصة من خرائط الطقس إلى أن التغيرات الجوية الحالية ناتجة عن كتل هوائية نشطة تتحرك بسرعة متفاوتة فوق المحافظات؛ ففي العاصمة القاهرة وصلت سرعة الرياح إلى نحو ست عشرة عقدة مما أدى لتدني الرؤية لتصل إلى أربعة آلاف متر فقط؛ بينما سجلت محافظة مطروح سرعات أعلى بلغت خمس وعشرين عقدة مع تأثر مماثل في معدلات الإبصار لمسافات بعيدة؛ وهو ما يستدعي من المسافرين على الطرق الحيوية اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة لتجنب الحوادث وضمان السلامة العامة.

  • ارتداء الكمامات الطبية خاصة لمن يعانون من أمراض تنفسية.
  • إغلاق النوافذ بإحكام في المنازل القريبة من المناطق المكشوفة.
  • القيادة بسرعات منخفضة مع تشغيل أضواء الضباب.
  • تجنب الوقوف تحت الأشجار العالية أو اللوحات الإعلانية الضخمة.
  • متابعة التحديثات اللحظية التي تصدرها الجهات الرسمية.

المعطيات الرقمية في قراءة خرائط الطقس الحالية

تعتمد المؤسسات المعنية برصد الجو على خرائط الطقس لتحليل الفوارق بين درجات الحرارة والضغط الجوي التي تؤدي لمثل هذه التقلبات؛ فالأرقام المرصودة تعكس حالة من عدم الاستقرار النسبي الذي يفرض على سكان المناطق الصحراوية والمدن الساحلية اليقظة المستمرة؛ كما يوضح الجدول التالي بعض القراءات المسجلة في المحطات الرئيسية.

المنطقة سرعة الرياح (عقدة) مستوى الرؤية الأفقية
القاهرة الكبرى 16 عقدة 4000 متر
مطروح 25 عقدة 4000 متر

إرشادات السلامة وفق تحديثات خرائط الطقس

بناء على ما يقدمه خبراء الأرصاد عبر خرائط الطقس فإن النصيحة الموجهة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية تبدو ضرورية لتفادي مضاعفات استنشاق الغبار؛ حيث إن الجزيئات الدقيقة المحمولة في الرياح النشطة قد تسبب تهيجا في الجهاز التنفسي؛ وتعمل الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية على تقديم صورة تكاملية تساعد المهتمين بحركة الملاحة البرية والبحرية في ضبط جداول تحركاتهم اليومية بدقة عالية تضمن تفادي ذروة العواصف الترابية المتوقعة.

تظل متابعة خرائط الطقس وسيلة فعالة لفهم التقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة في الآونة الأخيرة؛ حيث تساعد هذه الأدوات العلمية في تقليل حجم المخاطر الناتجة عن تدهور الرؤية أو الرياح القوية؛ ويجب على المواطنين في المناطق المتأثرة بالأتربة التحرك بحذر واتباع التعليمات الطبية لتجاوز هذه الموجة بأمان ملموس.