جوائز ضخمة.. 45 مليون دولار بانتظار منتخبات الرياضات الإلكترونية في الرياض

كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية يمثل الفصل الجديد في مسار المنافسات العالمية التي تحتضنها العاصمة السعودية، حيث أعلنت المؤسسة المنظمة عن انطلاق النسخة الافتتاحية من هذا الحدث الضخم في مدينة الرياض خلال شهر نوفمبر المقبل، ليكون بمثابة منصة دولية تبرز المواهب الوطنية بعيدًا عن نظام الأندية التقليدي الذي سيطر على المشهد لسنوات طويلة.

الجدول الزمني لتنظيم كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

تقرر إقامة هذه البطولة بصفة دورية كل عامين مع اعتماد نظام المداورة في استضافتها بين كبرى المدن العالمية، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى منح فرصة عادلة لمختلف العواصم لاستقطاب النخبة وتوسيع قاعدة المتابعة الجماهيرية للمنافسات الوطنية؛ مما يوفر بيئة استقرار للاعبين والشركاء تضمن وضوح الرؤية في عمليات التخطيط والتدريب على المدى الطويل.

قائمة الألعاب المعتمدة في كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

كشفت اللجنة المنظمة عن القائمة الثابتة للألعاب التي ستشهد تنافس اللاعبين في النسخة المرتقبة لعام 2026، مع وعود بإضافة عناوين أخرى في المستقبل القريب لتشمل فئات متنوعة من الألعاب القتالية والاستراتيجية والسباقات، وتتضمن هذه القائمة العناصر التالية:

  • لعبة موبايل ليجيندز بانج بانج المتخصصة في تحديات الهواتف المحمولة.
  • لعبة تراك مانيا التي تمثل قمة التنافس في سباقات السيارات الإلكترونية.
  • لعبة دوتا 2 التي تعد من أعرق الألعاب الاستراتيجية الجماعية عالميًا.
  • ألعاب قادمة سيتم الإعلان عنها تباعًا لتوسيع نطاق المنافسة الدولية.

توزيع الميزانية المرصودة لفعاليات كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية

خصصت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية ميزانية استثمارية ضخمة تصل إلى خمسة وأربعين مليون دولار لدعم هذا المشروع، حيث تم توزيع هذه الأموال بشكل مدروس لضمان استدامة النظام البيئي للبطولة وتحفيز المشاركين، كما يوضح الجدول أدناه تفاصيل توزيع هذه الموازنة المالية:

البند المالي قيمة الدعم/الجوائز
الجوائز المالية المباشرة 20 مليون دولار
دعم الأندية مقابل إتاحة لاعبيها 5 ملايين دولار
صندوق تطوير الممثلين الوطنيين 20 مليون دولار

تسعى هذه الاستثمارات إلى تغطية تكاليف المشاركة وتشغيل البرامج الوطنية تحت إشراف الرئيس التنفيذي رالف رايشرت الذي يرى في تمثيل الأوطان بُعدًا يلامس مشاعر الفخر، إذ يحصل الفائز الأول على خمسين ألف دولار، بينما ينال صاحب المركز الثاني ثلاثين ألفًا، ويُخصص للمركز الثالث مبلغ خمسة عشر ألف دولار لكل لاعب بشكل شفاف.

يمثل هذا التحرك خطوة مركزية لتعزيز الهوية الوطنية في الفضاء الرقمي، حيث يمنح اللاعبين فرصة الدفاع عن ألوان بلادهم تحت مظلة عالمية رسمية، مما يمهد الطريق لرفع مستوى الاحتراف الإقليمي والدولي وتحويل الألعاب الإلكترونية إلى رياضة وطنية تنافسية تحظى باعتراف واهتمام واسع من كافة المؤسسات الرياضية الرسمية والخاصة.