بشكل جديد.. الشيخ حمدان بن محمد يعتمد مخطط تطوير شاطئ أم سقيم بمواصفات عالمية

شاطئ أم سقيم هو الوجهة الأيقونية الجديدة التي اعتمد مخططها التطويري سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم؛ لترسيخ مكانة دبي كأفضل مدينة للعيش والعمل في العالم. يأتي هذا المشروع الضخم بتكلفة تصل إلى 500 مليون درهم ليعيد صياغة مفهوم الواجهات البحرية بروح إماراتية وطموحات عالمية؛ مما يسهم في خلق بيئة مستدامة تفتح آفاقا تنموية رحبة تعزز من جودة حياة السكان والزوار على حد سواء.

رؤية تطويرية شاملة لمشروع شاطئ أم سقيم

تتبنى القيادة الرشيدة في دبي استراتيجية طموحة لتحويل السواحل إلى مرافق سياحية متكاملة؛ حيث يمتد العمل في شاطئ أم سقيم على مسافة تزيد عن ثلاثة كيلومترات بمساحة إجمالية تبلغ 445 ألف متر مربع. تهدف هذه التوسعة إلى زيادة المساحات القابلة للتطوير بنسبة 30%؛ مما يرفع الطاقة الاستيعابية للمكان ويسمح باستقبال نحو 6 ملايين زائر سنويا وسط منظومة خدمية متطورة تلبي احتياجات كافة فئات المجتمع بطريقة احترافية.

عناصر الابتكار في شاطئ أم سقيم

يتميز التصميم المعماري للمشروع بدمج الحداثة مع الموروث المحلي؛ إذ يتضمن إنشاء برج مشاهدة بارتفاع شاهق يستوحي شكله من التراث البحري العريق للدولة. وقد تم التخطيط بعناية لتسهيل حركة الوصول من خلال شبكة نقل ذكية ومرافق مخصصة لمختلف الوسائل؛ حيث تشمل البنية التحتية الجديدة العناصر التالية:

  • إنشاء 6 بوابات رئيسية بتصاميم تعكس الهوية المكانية.
  • تطوير 10 مراكز متكاملة للتنقل و11 موقعا لمركبات الأجرة.
  • توفير مرافق مخصصة للدراجات الهوائية ووسائل التنقل الكهربائي.
  • رفع عدد مواقف المركبات بنسبة 200% لتصل إلى 2,400 موقف.
  • تخصيص مساحات واسعة للشواطئ المضاءة لممارسة السباحة الليلية.

استدامة وأثر شاطئ أم سقيم الاقتصادي

يركز المشروع على مواجهة التحديات المناخية عبر حلول هندسية متقدمة؛ حيث يتم إنشاء جدار ساند بطول كيلومترين لحماية الساحل من ارتفاع منسوب البحر. كما يفتح شاطئ أم سقيم أبوابا جديدة للشراكة مع القطاع الخاص لدعم الاقتصاد السياحي؛ مما يضمن توازنا دقيقا بين الأنشطة الترفيهية والحفاظ على خصوصية المناطق السكنية المجاورة من خلال فصل المسارات المرورية واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإدارة.

المعيار التطويري التفاصيل الفنية
الطول الإجمالي 3.1 كيلومتر من المساحات المطورة
المساحة المضاءة ليلًا 130 ألف متر مربع للأنشطة البحرية
الاستيعاب السنوي 6 ملايين زائر من مختلف الجنسيات

يمثل هذا المشروع المتكامل نقلة نوعية في التخطيط الحضري الذي تتبناه بلدية دبي؛ إذ يجمع بين الترفيه والرياضة والثقافة في مكان واحد. إن الاستثمار في شاطئ أم سقيم يعكس الالتزام ببناء مستقبل مستدام يضع سعادة الإنسان ورفاهيته في مقدمة الأولويات؛ لتظل شواطئ الإمارة دُرة يفتخر بها الجميع أمام العالم بأسره.