فيديو إشهار إسلامها.. سلفانا عاطف تثير غضباً واسعاً وسط تحذيرات قانونية مشددة

ظهور سلفانا عاطف في مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي أحدث حالة من الارتباك والجدل الواسع في الأوساط المصرية؛ حيث ظهرت الفتاة التي توصف بأنها لم تبلغ السن القانونية وهي تعلن اعتناقها الدين الإسلامي، وزعمت خلال حديثها المصور أن قرارها جاء بمحض إرادتها الكاملة دون تعرضها لأي نوع من أنواع الضغط أو الإكراه من قبل المحيطين بها.

تأثير فيديو ظهور سلفانا عاطف على الرأي العام

أثار المقطع المصور موجة من الغضب والمخاوف بشأن سلامة الفتاة وظروف اختفائها، فقد نقت سلفانا ما تردد حول تعرضها للاختطاف أو معاناتها من إعاقة ذهنية؛ بل ووجهت اتهامات صريحة لأسرتها بالادعاء الكاذب حول حقيقة موقفها الحالي، وقد أكدت في تصريحاتها الصادمة أنها تقيم في كنف أسرة مسلمة تعتبرهم بديلًا عن عائلتها الأصلية؛ مما جعل الواقعة تتجاوز في أبعادها مجرد تغيير معتقد ديني لتصبح ملفًا شائكًا يبحث فيه المجتمع عن الحقيقة الغائبة خلف الكواليس.

الموقف التشريعي من قضايا إشهار الإسلام والسن القانوني

تؤكد المنظومة التشريعية والمؤسسات الدينية الرسمية في مقدمتها الأزهر الشريف أن مثل هذه الخطوات تفتقر إلى الغطاء القانوني السليم، فعلى الرغم من محاولات الترويج لأن الواقعة اختيار شخصي إلا أن هناك محددات ثابتة تمنع الاعتداد بإشهار إسلام القاصرات لعدة أسباب جوهرية:

  • غياب الأهلية القانونية لمن لم يبلغ ثمانية عشر عامًا؛ مما يجعل تصرفاته غير ملزمة.
  • رفض المؤسسات الدينية الرسمية إتمام إجراءات تغيير الديانة للأطفال والمراهقين.
  • اعتبار أي تغيير في البيانات الرسمية للقاصر قبل سن الرشد إجراءً باطلًا ومنعدم الأثر.
  • تصنيف وقائع إبعاد القاصر عن ذويه تحت طائلة الجنايات الجسيمة بغض النظر عن الدوافع.
  • عدم اعتداد جهات التحقيق بالفيديوهات المصورة كدليل على الرضا الكامل في حالات الاختفاء.

تداعيات قانونية ترتبط بملف ظهور سلفانا عاطف

نوع المخالفة التفسير القانوني
إخفاء القاصر جناية توجب عقوبات مشددة على المحرض والمنفذ والمشارك.
تصوير القاصر مخالفة لقانون حماية الطفل والاعتداء على خصوصيته بالترويج.
تغيير الديانة للقصر إجراء غير قانوني لا يعترف به السجل المدني أو المحاكم.

يدرك المتخصصون في الشأن الجنائي أن الجريمة تظل قائمة الأركان حتى مع إبداء الضحية رغبتها في البقاء بعيدًا عن أسرتها؛ فالقانون لا يعترف برضا الشخص الذي لا يملك سن الرشد لإدارة شؤونه الخاصة، وقد تغلظ العقوبات في قضية ظهور سلفانا عاطف إذا ثبت وجود تحايل أو ضغوط نفسية مورست عليها، وقد تصل الأحكام في قضايا إخفاء القصر والتحريض ضد أسرهم إلى السجن المؤبد في حال اقترنت الجريمة بظروف مشددة تضر بمصلحة الطفل الفضلى أو تعرضه للخطر الأخلاقي والمادي.

تتصاعد المطالبات في الوقت الراهن لسرعة تدخل النيابة العامة للكشف عن مكان الفتاة والتحقق من حالتها الصحية وسنها الحقيقية؛ حيث تظل حماية الأطفال من الاستغلال الفكري أو الجسدي أولوية تسبق أي سجالات دينية، وضمان تنفيذ القانون هو السبيل الوحيد لإنهاء حالة الاحتقان ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس النسيج الاجتماعي المصري واستقرار العائلات.