بمشاركة قطع بحرية.. السعودية وعمان تختتمان فعاليات التمرين الثنائي لعام 2026

السعودية وسلطنة عمان تختتمان أقوى تمرين بحري ثنائي في نسخة عام 2026، حيث أظهرت القوات البحرية في البلدين مستويات رفيعة من التنسيق الميداني والعملياتي المشترك، وقد جرت مناورات هذا التدريب النوعي في منطقة الباطنة البحرية داخل الأراضي العمانية، لتعكس عمق الروابط العسكرية الساعية لتأمين الممرات المائية الحيوية واستقرار الملاحة الإقليمية والدولية.

أهداف السعودية وسلطنة عمان تختتمان أقوى تمرين بحري ثنائي

سعى الجانبان من خلال هذه النسخة إلى تطوير القدرات القتالية وتطبيق مفاهيم عسكرية حديثة تتناسب مع متغيرات الأمن البحري الراهنة؛ إذ تضمن البرنامج تدريبات مكثفة على الحرب الإلكترونية والتصدي بكفاءة لهجمات الزوارق السريعة، كما ركزت الفرق المشاركة على تعزيز مهارات البحث والإنقاذ وتنفيذ فرضيات معقدة لمكافحة الإرهاب داخل البيئة البحرية، الأمر الذي يعزز من قدرة القوات على التعامل مع أي تهديدات طارئة قد تمس أمن المنطقة أو سلامة خطوط المواصلات البحرية الأساسية.

أبرز مكونات القوة في تمرين رياح السلام

شهد الميدان مشاركة واسعة النطاق من مختلف الوحدات العسكرية لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا التعاون الثنائي، وقد تم حشد موارد عسكرية ضخمة شملت العناصر التالية:

  • عشر سفن قتالية متطورة تابعة للقوات البحرية في البلدين.
  • طائرات عمودية مخصصة للمهام البحرية والإسناد الجوي القريب.
  • فصائل متخصصة من وحدات الأمن البحرية التابعة للقوات الخاصة.
  • تشكيلات متنوعة من القوات الجوية السلطانية العمانية لتعزيز الدعم.
  • أطقم فنية وإدارية مكلفة بمراقبة وتوجيه المسرح العملياتي.

تنسيق السعودية وسلطنة عمان تختتمان أقوى تمرين بحري ثنائي

نجحت الأطقم المشاركة في تنفيذ بيان عملي دقيق يحاكي الواقع، حيث جرى تبادل الخبرات التكتيكية بين السفن وفق خطة زمنية وميدانية مرسومة بدقة عالية من قبل القيادات العسكرية، وهذا المستوى من التنظيم ساهم في رفع الجاهزية القتالية للأفراد والمعدات على حد سواء، كما يظهر الجدول التالي أبرز مجالات التدريب التي تم التركيز عليها خلال المناورات:

مجال التدريب الهدف العملياتي
التشكيلات البحرية رفع مستوى المناورة والتنسيق بين السفن
الحرب الإلكترونية تعزيز القدرة على صد التشويش والتهديدات الرقمية
تأمين الخطوط البحرية حماية مسارات التجارة العالمية وضمان انسيابها

تجسد هذه المناورة رغبة حقيقية في بناء منظومة دفاعية قوية قادرة على مجابهة التحديات الأمنية المعاصرة، حيث يسهم التدريب المستمر في تطوير لغة تفاهم عسكرية موحدة بين القوات المشاركة، مما يضمن كفاءة عالية في تنفيذ المهام الصعبة وتوفير بيئة آمنة للملاحة في مياه الخليج وبحر عمان.