حبس محامي.. عقوبة قضائية بسبب سب كامل الوزير في دعوى هاني سامح

سب كامل الوزير كانت القضية الأبرز التي شغلت الأوساط القانونية مؤخرًا؛ حيث أصدرت محكمة الجنح الاقتصادية حكمًا قضائيًا يقضي بحبس أحد المحامين لمدة ستة أشهر مع إلزامه بدفع غرامة مالية قدرها عشرون ألف جنيه؛ وذلك على خلفية اتهامات وجهت إليه بالإساءة وتعمد الإزعاج الإلكتروني عبر منصات التواصل الاجتماعي ضد شخصيات عامة وقانونية بارزة.

تداعيات قضية سب كامل الوزير في المحاكم الاقتصادية

بدأت وقائع الأزمة عندما رصدت الأجهزة المعنية والجهات القضائية تجاوزات لفظية صادرة من محامي كان مرشحًا سابقًا لعضوية مجلس نقابة المحامين؛ إذ تضمنت كتاباته عبارات مسيئة طالت الفريق سب كامل الوزير بصفته الرسمية والجنحية، بالإضافة إلى هجومه على عدد من الزملاء في المهنة، وهو ما دفع الدكتور هاني سامح إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحريك دعوى قضائية لإثبات واقعة القذف والتشهير التي نالت من سمعة ومكانة الشخصيات المستهدفة؛ مما أدى في النهاية إلى صدور حكم التعويض المدني المؤقت لصالح المدعي بمبلغ عشرة آلاف جنيه.

المسيرة المهنية التي سبقت واقعة سب كامل الوزير

يتمتع الفريق بمسيرة تمتد لعقود في العمل العسكري والمدني؛ مما جعل واقعة سب كامل الوزير تحظى باهتمام إعلامي واسع نظرًا لثقل المناصب التي يتولاها حاليًا وتحقيقات النيابة التي أثبتت تعمد المتهم استخدام الوسائل التكنولوجية في الإساءة والتشهير، حيث تشمل السيرة الذاتية للمجني عليه النقاط التالية:

  • الحصول على بكالوريوس الهندسة من الكلية الفنية العسكرية.
  • نيل درجة ماجستير العلوم العسكرية من كلية القادة والأركان.
  • الحصول على زمالة كلية الحرب العليا بأكاديمية ناصر العسكرية.
  • التدرج في الوظائف القيادية داخل سلاح المهندسين.
  • رئاسة أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في عام ألفين وأربعة عشر.
  • تولي منصب وزير النقل في عام ألفين وتسعة عشر.
  • التعيين نائبا لرئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزيرًا للصناعة.

جدول يوضح المناصب المرتبطة قبل حادثة سب كامل الوزير

المنصب الحالي نطاق المسؤولية
نائب رئيس الوزراء الإشراف العام على التنمية الصناعية
وزير النقل تطوير البنية التحتية والموانئ
وزير الصناعة النهوض بالقطاع الإنتاجي المحلي

تأتي هذه الأحكام القضائية الصارمة لترسي مبدأ الالتزام بأخلاقيات النشر وعدم استغلال الفضاء الإلكتروني في النيل من الرموز الوطنية أو الشخصيات العامة؛ حيث أكدت المحكمة أن حرية الرأي لا تعني بأي حال التجاوز أو توجيه الإهانات، خاصة وأن الدولة تسعى حاليًا لتعزيز الرقابة على المحتوى الرقمي الموجه ضد المؤسسات والمسؤولين.