بشكل مباشر.. كاتبة تعلن مواصلة تدوين تاريخ البرتغال في إصداراتها القادمة

البرتغاليون في بحر عُمان هو العنوان الذي اختاره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لإصدار تاريخي ضخم شهدت لشبونة مؤخرًا إطلاق نسخته البرتغالية؛ حيث وثقت هذه الاحتفالية في أكاديمية العلوم جهود سموه العلمية التي استمرت لسنوات في استقصاء الوثائق والمخطوطات النادرة التي تؤرخ لفترة مفصلية من التاريخ البحري.

أهمية كتاب البرتغاليون في بحر عُمان في التوثيق التاريخي

يعد هذا المنجز المعرفي المتمثل في كتاب البرتغاليون في بحر عُمان مرجعًا لا يمكن الاستغناء عنه للباحثين؛ لأنه يستند إلى وثائق أصلية استخرجها سموه من الأرشيفات البرتغالية ليميط اللثام عن تفاصيل صراعات وحروب دولية شهدتها المنطقة بين القوى الاستعمارية القديمة؛ إذ تضمن الكتاب دراسة مستفيضة لنفوذ هذه القوى وسقوط الممالك التاريخية الكبرى مثل مملكة هرمز.

إسهامات حاكم الشارقة في دعم الإرث الثقافي والترميم

لم يكتفِ صاحب السمو بتقديم كتاب البرتغاليون في بحر عُمان كإنجاز فكري فحسب؛ بل وجه سموه بتنفيذ مشروع شامل لترميم نحو تسعين مخطوطة عربية نادرة تمتلكها أكاديمية لشبونة للعلوم؛ حيث تشمل هذه الكنوز المعرفية مجالات متنوعة ترسم صورة جلية للتلاقح الحضاري القديم.

  • نسخ نادرة ومبكرة من القرآن الكريم.
  • مخطوطة كتاب الموطأ للإمام مالك بن أنس.
  • رسائل كلاسيكية في الجغرافيا وعلم الأرصاد الجوية.
  • مجموعات قيمة من الأمثال والحكم العربية القديمة.
  • وثائق تاريخية تعود للقرنين الثاني عشر والثامن عشر الميلاديين.

هيكلية المعلومات في مجلدات البرتغاليون في بحر عُمان

اعتمد المنهج العلمي في كتاب البرتغاليون في بحر عُمان على ترتيب زمني دقيق في صورة حوليات سنوية؛ مما يسهل على القارئ والباحث تتبع حركة الملاحة والتجارة في المحيط الهندي عبر القرون؛ كما تم تدعيم كل مجلد بدليل بحثي وهوامش تفصيلية تضمن دقة التحقيق العلمي للرسائل والخرائط التاريخية التي تُنشر لأول مرة.

المجموعة التاريخية عدد المجلدات الفترة الزمنية المستهدفة
البرتغاليون في بحر عُمان واحد وعشرون مجلدًا 1497م حتى 1757م
مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية ثلاثة وثلاثون مجلدًا 1622م حتى 1810م
البرتغاليون في المحيط الهندي خمسة وعشرون مجلدًا 1507م حتى 1748م

يمثل إصدار البرتغاليون في بحر عُمان حلقة في سلسلة من الدراسات التي تبرز الدور المحوري للمنطقة العربية في التجارة العالمية القديمة؛ ومن المنتظر أن يكتمل هذا العقد التاريخي بإصدار جديد في معرض الشارقة الدولي للكتاب يغطي التواجد البرتغالي في الهند وشرق إفريقيا؛ ليؤكد سموه بذلك التزامه بمواصلة التنقيب في سجلات الماضي لصياغة معرفة إنسانية مشتركة ومتوازنة.