عيد ميلاده الـ27.. محمد عبد المنعم يتجاوز أزماته النفسية برسالة مؤثرة لجمهوره ونفسه

محمد عبد المنعم يتصدر المشهد الرياضي اليوم مع بلوغه السابعة والعشرين من عمره؛ إذ يمثل هذا التاريخ محطة فارقة في مسيرة مدافع نيس الفرنسي الذي ولد في فبراير من عام تسعة وتسعين تسعمئة وألف؛ ليبدأ مشواره من قلعة النادي الأهلي قبل أن ينطلق نحو سماء الكرة العالمية؛ محولًا التحديات الصعبة إلى قصص نجاح ملهمة لجيل كامل من الرياضيين الطامحين في مصر.

محطات صعود محمد عبد المنعم من المحلية إلى الاحتراف

بدأت الرحلة الحقيقية عندما امتلك الشاب محمد عبد المنعم الشجاعة للخروج من منطقة الراحة في النادي الأهلي باحثًا عن فرصة للمشاركة بصفة أساسية؛ فكانت تجربة الإعارة بوابته الذهبية للتألق مع نادي سموحة ثم فيوتشر؛ وهي الخطوات التي صقلت موهبته الدفاعية الفذة وجعلته الأداة الأهم في ترسانة المنتخب الوطني المصري خلال البطولات القارية الكبرى؛ حيث أثبت قدرته القتالية بتسجيل أهداف حاسمة وتصديات بطولية جعلت الجماهير تطلق عليه لقب كامبوس؛ تقديراً لصلابته التي تذكر الجميع بأساطير الدفاع التاريخيين الذين مروا على الكرة المصرية عبر العصور.

أرقام محمد عبد المنعم مع القلعة الحمراء

حقق مدافعنا الدولي سجلًا حافلًا من الإنجازات قبل أن يقرر خوض غمار التجربة الأوروبية في فرنسا؛ حيث ساهمت مجهودات محمد عبد المنعم في حصد العديد من الألقاب المحلية والقارية التي زينت جدران الجزيرة؛ والجدول التالي يوضح بعضاً من هذه المحطات:

البطولة عدد مرات التتويج
الدوري المصري الممتاز ثلاث مرات
دوري أبطال أفريقيا مرتان
كأس السوبر المصري ثلاث مرات
كأس مصر مرتان

تجاوز محمد عبد المنعم لمحنة الإصابة والضغوط النفسية

عانى النجم محمد عبد المنعم من فترة قاسية عقب إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع نيس ضد باريس سان جيرمان؛ مما أدخله في نفق الاكتئاب بسبب غيابه الطويل عن الملاعب وعن تمثيل الفراعنة في كأس الأمم الأفريقية؛ ولكنه استطاع العودة بفضل إرادته القوية مركزًا على بلوغ الأهداف التالية:

  • الالتزام ببرنامج تأهيلي صارم للعودة إلى اللياقة البدنية الكاملة.
  • المشاركة بانتظام في تشكيل الفريق الأساسي بالدوري الفرنسي.
  • استعادة مكانه كقائد لخط الدفاع في المنتخب الوطني المصري.
  • الاستعداد النفسي والبدني لخوض منافسات كأس العالم القادمة.
  • إثبات جدارته كأحد أفضل المحترفين المصريين في القارة العجوز.

يمثل المسار الذي سلكه محمد عبد المنعم حافزاً كبيراً لزملائه في الملاعب؛ فقد برهن على أن العمل الدؤوب والقدرة على مواجهة الإحباطات هما السبيل الوحيد للبقاء في القمة؛ خاصة وهو يستعد الآن للعودة بقوة لسد ثغرات الدفاع وقيادة أحلام الجماهير المصرية في المحافل الدولية الهامة التي تنتظر كتيبة الفراعنة خلال السنوات المقبلة.