حلم الميدالية العالمية.. خالد فتحي يكشف خطط اتحاد اليد بعد التتويج بلقب أفريقيا

دعم الجماهير يمثل الركيزة الأساسية التي استند إليها المنتخب المصري في رحلة تتويجه القاري الأخير؛ حيث اعتبر المسؤولون أن هذا الالتفاف الشعبي كان المحرك الأول للاعبين لبذل أقصى جهد ممكن فوق أرضية الملعب، وهو ما أثمر عن حصد لقب كأس أمم أفريقيا ومنح دفعة معنوية هائلة لمنظومة كرة اليد بالكامل.

أثر التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا على طموحات الاتحاد

عبر رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد خالد فتحي عن اعتزازه الشديد بالانجاز الذي حققه الفراعنة بعد تجاوز المنتخب التونسي في لقاء حبس الأنفاس؛ مشيرًا إلى أن السيادة المصرية على القارة السمراء لم تأتِ بمحض الصدفة بل كانت نتيجة استراتيجية واضحة تهدف لترسيخ مكانة اللعبة دوليًا، وقد شدد في حديثه الإعلامي على أن الفوز بكأس أمم أفريقيا يضع على عاتق الدولة والاتحاد مسؤولية أكبر تجاه الجماهير التي تنتظر دائمًا منصات التتويج، مؤكدًا أن المشروع الرياضي الحالي يتجاوز مجرد حصد الألقاب القارية إلى رغبة حقيقية في مقارعة كبار اللعبة على مستوى العالم تحت راية موحدة وجهد جماعي يبذله كافة أفراد المنظومة الرياضية.

خطة الاستعداد لبطولة كأس العالم ومواجهة ألمانيا

بدأت ملامح المرحلة المقبلة تتضح من خلال وضع جدول زمني مكثف يتضمن احتكاكات دولية من العيار الثقيل تليق بحجم الطموحات؛ حيث تقرر خوض المنتخب المصري لمواجهتين وديتين أمام العملاق الألماني لضمان الجاهزية القصوى قبل المعترك المونديالي، وتتضمن خطة التحضير للمنافسات العالمية عدة محاور جوهرية منها:

  • تحليل نقاط القوة والضعف في المنتخبات الأوروبية الرائدة.
  • تكثيف المعسكرات المغلقة لرفع مستوى التناغم بين اللاعبين.
  • إدماج العناصر الشابة المتميزة مع أصحاب الخبرات الطويلة.
  • توفير طاقم طبي وفني متكامل لمتابعة الأحمال البدنية.
  • إقامة مباريات تجريبية مع مدارس كروية متنوعة الأساليب.

تطلعات حصد ميدالية في أولمبياد ومنصة عالمية

يرى القائمون على اللعبة أن سقف الأحلام ارتفع بشكل ملحوظ بعد الاستقرار الفني والإداري الذي شهده الاتحاد في الآونة الأخيرة؛ إذ لم يعد الهدف هو المشاركة المشرفة بل بات السعي نحو قنص ميدالية أولمبية أو عالمية هو المطلب الرئيسي للشارع الرياضي، وتوضح النقاط التالية ملامح الرؤية المستقبلية للمنتخب:

المرحلة الهدف المنشود
البطولة القارية الحفاظ على ريادة صدارة أفريقيا.
المونديال العالمي الوصول للمربع الذهبي والمنافسة على ميدالية.
الدورة الأولمبية كتابة تاريخ جديد بتحقيق أول وسام أولمبي.

تتضافر الجهود داخل أروقة الاتحاد المصري لضمان استمرارية هذا النوع من النجاحات التي تسعد ملايين المصريين؛ فالعمل الشاق والإخلاص في تنفيذ الخطط الفنية هما الضمان الوحيد للوصول إلى منصات التتويج العالمية، خاصة وأن المنتخب الوطني يمتلك الآن مقومات البطل وشخصية القيادة التي تجعله ندا قويا لأي منافس مهما بلغت قوته التاريخية أو الفنية.