تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة تضرب درجات الحرارة مع نشاط للرياح وفرص سقوط أمطار

الارتفاع في درجات الحرارة يسيطر على الأجواء المصرية خلال الساعات الحالية وفق ما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية، حيث تشهد أغلب الأنحاء طقسًا دافئًا خلال ساعات النهار يميل إلى البرودة الشديدة مع حلول المساء، ومن المتوقع أن تسجل العظمى في العاصمة القاهرة نحو ست وعشرين درجة مئوية وسط استمرار تدفق الكتل الهوائية الدافئة.

توزيع خرائط الارتفاع في درجات الحرارة

تشير البيانات الرسمية إلى أن هذا التباين الحراري يأتي بالتزامن مع نشاط ملحوظ للرياح في مناطق واسعة تشمل السواحل الشمالية والقاهرة الكبرى والوجه البحري، بالإضافة إلى مدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد، وهو ما يعزز الشعور المتقلب بالطقس رغم الارتفاع في درجات الحرارة المسجل رسميًا؛ إذ قد تتأثر الرؤية الأفقية على الطرق السريعة والمناطق المكشوفة نتيجة الأتربة العالقة التي تثيرها الرياح النشطة خصوصًا في الصحراء الغربية.

تأثيرات جوية ترافق الارتفاع في درجات الحرارة

تتأهب عدة مناطق لاستقبال تغيرات طارئة في حالة الجو تتنوع بين الغبار وهطول الأمطار المتقطع في بعض المحافظات، ويمكن تلخيص أبرز الظواهر الجوية المتوقعة في النقاط التالية:

  • نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على الصحراء الغربية.
  • تدهور الرؤية الأفقية على السواحل الشمالية الغربية.
  • فرص سقوط أمطار خفيفة على السلوم ومطروح خلال المساء.
  • احتمالات ضعيفة لهطول أمطار في القاهرة الكبرى بنسبة 20 بالمئة.
  • تأثر مناطق من جنوب سيناء وشمال الصعيد بسحب ممطرة خفيفة.

بيانات الطقس المصاحبة لموجة الارتفاع في درجات الحرارة

المنطقة الجغرافية التفاصيل الجوية المتوقعة
القاهرة الكبرى طقس دافئ نهارًا ونشاط رياح وأمطار خفيفة محتملة.
السواحل الشمالية رياح نشطة قد تؤدي لتدهور الرؤية وتوقعات بأمطار مسائية.
شمال وجنوب الصعيد أجواء تميل للحرارة نهارًا مع فرص لسقوط زخات أمطار.

تستمر حالة الارتفاع في درجات الحرارة نهارًا كسمة سائدة لهذا التوقيت من العام، مما يستوجب مراقبة مستمرة للتحديثات المرورية خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا للرياح المثيرة للأتربة، كما أن عودة البرودة ليلاً تحتم ارتداء ملابس مناسبة لتجنب التقلبات الصحية المفاجئة التي تنتج عادة عن الفوارق الحرارية الكبيرة بين ساعات الذروة والليل المتأخر.

تعمل الهيئة على متابعة تطورات الارتفاع في درجات الحرارة ومدى تأثير السحب المدارية على فرص هطول الأمطار في المحافظات، حيث يبقى الحذر مطلوبًا لسائقي المركبات على الطرق الصحراوية نتيجة تذبذب مستويات الرؤية، وتظل درجات الحرارة المسجلة هي المحرك الأساسي لحالة الاستقرار النسبي التي يعيشها المواطنون قبل أي تغييرات جوية قادمة.