سيولة مليارية مرتقبة.. فتح السوق أمام المستثمرين الأجانب يغير شكل التداولات اليومية

السوق المالية السعودية تفتح أبوابها غدًا الأحد الأول من فبراير لعام 2026 أمام كافة المستثمرين الأجانب بمختلف فئاتهم؛ حيث تتيح هذه الخطوة التاريخية التي أعلنت عنها هيئة السوق المالية إمكانية الاستثمار المباشر في السوق الرئيسية دون الحاجة إلى اشتراطات تأهيل معقدة أو تصنيفات مسبقة كانت متبعة في الفترات الماضية.

تأثير فتح السوق المالية السعودية على حركة السيولة

توقع خبراء ومحللون ماليون أن يشهد الأسبوع الأول من هذا القرار نشاطًا ملحوظًا في التداولات؛ إذ يمثل تحولًا هيكليًا يمنح الأفراد والمؤسسات الدولية المرونة الكاملة للدخول عبر شركات وساطة مرخصة؛ مما يعزز من جاذبية تاسي ويرفع من مستويات التدفقات النقدية؛ إلا أن هذا الأثر قد يتسم بالتدرج في بداياته قبل أن يتحول إلى زخم مستدام؛ ويرى المختصون أن إلغاء الأطر القديمة مثل اتفاقيات المبادلة وشروط المستثمر المؤهل سيساهم بفعالية في تسريع وتيرة العمليات الاستثمارية؛ خاصة وأن السوق أبدى تفاعلًا إيجابيًا استباقيًا بارتفاعات وصلت إلى نحو عشرة بالمئة منذ الإعلان الأولي عن هذه التوجهات الجديدة التي تدعم الانفتاح المالي الكامل.

القطاعات المرشحة للاستفادة من نهضة السوق المالية السعودية

يرتبط نجاح هذه المرحلة بقدرة السوق على استيعاب رؤوس الأموال الجديدة وتوجيهها نحو القطاعات الحيوية التي تمتاز بالاستقرار والنمو؛ وتبرز مجموعة من المجالات التي ستكون تحت مجهر المستثمر الدولي كالتالي:

  • القطاع المصرفي والبنوك بفضل السيولة العالية ونماذج الأعمال الواضحة.
  • قطاع الرعاية الصحية الذي يشهد نموًا مستمرًا في الطلب المحلي.
  • شركات العقار الكبرى التي تقود مشاريع التحول العمراني.
  • قطاع التقنية والخدمات الرقمية المتطورة.
  • الشركات القيادية المرتبطة بقطاع الطاقة والصناعات التحويلية.

توزيع التدفقات المتوقعة في السوق المالية السعودية

تتجه الأنظار نحو مراكز المال العالمية التي ستكون المصدر الرئيس لهذه التدفقات المؤسسية؛ حيث تشير التقديرات إلى أن المؤسسات القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة المتحدة ستبحث عن فرص طويلة الأمد؛ بينما قد ينشط المستثمرون الأفراد من دول الجوار في عمليات التداول اليومي.

الجهة المستثمرة نوع الأثر المتوقع
الصناديق الدولية تدفقات مؤسسية طويلة الأمد
مستثمرو شرق آسيا نمو مطرد في المراكز الاستثمارية
الأفراد المقيمون وغير المقيمين زيادة في نشاط التداول اليومي

تستقر ملكية الأجانب في بعض الشركات عند سقوف معينة حددتها الأنظمة الأساسية؛ مما يجعل الأثر الاستثماري انتقائيًا في بعض المراكز المالية؛ ومع ذلك تظل السوق المالية السعودية وجهة واعدة للطامحين في الاستفادة من أكبر اقتصاد إقليمي؛ وسط توقعات باستمرار الدعم الحكومي لتسهيل دخول رؤوس الأموال العالمية وتطوير المنظومة الرقابية.