بشراكة أكاديمية.. إطلاق 40 برنامجاً جديداً في تخصصات الذكاء الاصطناعي والبيانات

البيانات والذكاء الاصطناعي تمثل الركيزة الأساسية للتحولات الرقمية الكبرى التي تشهدها المملكة، حيث أعلن وزير التعليم ورئيس سدايا عن إطلاق أربعين برنامجًا أكاديميًا نوعياً يستهدف عدة مراحل تعليمية، وتسعى هذه المبادرة إلى مواكبة الاحتياجات المتنامية لبناء قدرات بشرية قادرة على التعامل مع التقنيات المتقدمة بكفاءة عالية، وسط مشاركة واسعة من الخبراء والأكاديميين الدوليين.

انعكاسات برامج البيانات والذكاء الاصطناعي على التعليم

تأتي هذه الخطوة لتعزيز المواءمة بين المحتوى الأكاديمي والمتطلبات الفعلية لسوق العمل، حيث تتوزع البرامج الجديدة بين درجات الماجستير والبكالوريوس والدبلومات المهنية العليا لضمان التدرج المعرفي؛ وتخضع كافة المسارات للأطر المعتمدة التي تضمن جودة المخرجات وارتباطها المباشر بالمستهدفات التنموية الوطنية، كما توفر هذه البرامج في البيانات والذكاء الاصطناعي بيئة خصبة للابتكار من خلال دمج الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية الدقيقة؛ مما يسهم في بناء مسارات مهنية رصينة للكوادر الوطنية الشابة تمكنهم من المنافسة في المحافل المحلية والعالمية بكل ثقة.

المؤسسات المشاركة في تطوير مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي

اعتمدت المبادرة على شراكات استراتيجية بين سدايا وجامعة الملك سعود ومجموعة من الجامعات الحكومية والأهلية الرائدة، ويهدف هذا التعاون إلى توطين المعرفة ونقل الخبرات التقنية المتطورة إلى المنظومة التعليمية، وتتضمن قائمة الجامعات المشاركة ما يلي:

  • جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
  • جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.
  • جامعة الأمير سلطان وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز.
  • جامعة الفيصل وجامعة الأعمال والتكنولوجيا.
  • جامعة الباحة وجامعة جدة وجامعة دار الحكمة.

تأثير البيانات والذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الرقمي

إن الاستثمار في رأس المال البشري ضمن قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي هو المحرك الأساسي للوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، حيث تساهم هذه البرامج في رفع جاهزية المملكة للتحول الرقمي الشامل وتدعم مكانتها كمركز تقني إقليمي؛ ويعكس المؤتمر الدولي لبناء القدرات حجم الاهتمام العالمي بهذه التوجهات التي تعيد صياغة مفاهيم التوظيف والإنتاجية في العصر الحديث.

نوع البرنامج الفئة المستهدفة
الدبلومات المهنية صقل مهارات الخريجين والموظفين
البكالوريوس والماجستير طلاب الدراسات الأكاديمية المتخصصة

تعد هذه الانطلاقة التعليمية خطوة محورية لتمكين الكفاءات السعودية من أدوات المستقبل التقنية، حيث تلتزم الجامعات بتطبيق المعايير العالمية في تدريس تخصصات البيانات والذكاء الاصطناعي لضمان ريادة وطنية، ويشكل هذا الحراك الأكاديمي والتقني ضمانة حقيقية لتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية في بناء مجتمع حيوي واقتصاد رقمي متين ومستدام للجميع.