أزمة في الأهلي.. شوبير يحذر الخطيب من تجاهل متعمد ضد أحمد الجارحي

أحمد الجارحي يواجه حاليًا موجة من الجدل المثار حول طبيعة التعامل الإعلامي معه داخل أروقة النادي الأهلي؛ حيث خرج الإعلامي أحمد شوبير بتصريحات نارية تنتقد ما وصفه بالإقصاء المتعمد للمدرب الشاب من المشهد الرسمي والمصوّر؛ مطالبًا بضرورة تدخل الإدارة العليا لوضع حد لهذه الممارسات التي تسببت في حالة من الاندهاش بين الجماهير والمتابعين للمنظومة الرياضية الحمراء.

تأثير قضية أحمد الجارحي على استقرار الفريق

الواقعة التي فجرها شوبير كشفت عن غياب تام لصور المدرب أحمد الجارحي في التغطيات الرسمية للنادي؛ حيث تم رصد نشر أكثر من مائة صورة لمناسبة واحدة دون أن يظهر الجارحي في أي منها رغم وجوده الفعلي؛ وهذا الأمر دفع المحللين للتساؤل عن الأسباب الحقيقية خلف هذا التهميش الممنهج وهل هو ناتج عن خلافات شخصية أو تعليمات إدارية صارمة؛ إذ يرى البعض أن إخفاء دور مدرب سلة الأهلي يبعث برسائل سلبية للاعبين وللجهاز الفني حول آليات التقدير المعنوي داخل النادي؛ خاصة وأن العمل الجماعي هو الركيزة التي بُنيت عليها سياسة القلعة الحمراء لسنوات طويلة.

أسباب الانتقادات الموجهة ضد تهميش أحمد الجارحي

يرى قطاع واسع من النقاد أن تكرار حوادث استبعاد أحمد الجارحي من الكادر الإعلامي يضر بسمعة النادي التنظيمية؛ ووفقًا لما ذكره شوبير فإن هناك نقاطًا تدعم فكرة وجود أزمة حقيقية تتمثل في الآتي:

  • غياب تام للمدرب عن المنصات الرقمية الرسمية للأهلي.
  • تعمد قص الصور لإخفاء ملامح المدرب في لقطات التدريبات.
  • تجاهل ذكر اسم المدرب في البيانات الصحفية الخاصة بالفوز.
  • وجود سياسة تهميش تشبه ما تعرض له نجوم سابقون مثل وليد صلاح الدين.
  • ربط التواجد الإعلامي بمدى التوافق مع أهواء بعض المسؤولين.

المواقف الرسمية تجاه أزمة أحمد الجارحي الحالية

تتجه الأنظار الآن نحو مكتب رئيس النادي محمود الخطيب لحسم ملف أحمد الجارحي وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي؛ فالصمت تجاه هذه الوقائع قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الداخلية خاصة مع وجود استحقاقات رياضية كبرى تنتظر فريق السلة؛ ويتطلب الموقف شفافية كاملة في التعامل مع الكوادر الفنية التي تخدم النادي بإخلاص؛ فالأهلي مؤسسة لا تُدار بالعواطف الشخصية بل بالعدل والمساواة بين الجميع لضمان بقاء الفريق على منصات التتويج.

العنصر المتأثر نوع الأزمة داخل النادي
أحمد الجارحي تجاهل إعلامي وحذف من الصور الرسمية
الجهاز الفني شعور بعدم التقدير المعنوي للعاملين
المنصات الرسمية اتهامات باتباع سياسة الإقصاء المتعمد

تظل قضية المدرب عالقة بانتظار قرار حاسم يعيد ترتيب البيت من الداخل ويؤكد على قيم النادي الأصيلة؛ فالنادي الأهلي في هذه المرحلة يحتاج إلى تكاتف كامل أعضائه بعيدًا عن أي صراعات إعلامية قد تشتت ذهن الفريق وتؤثر على تركيز المدرب واللاعبين في المباريات القادمة.