أزمة تسريبات الأهلي.. رد حاسم من شوبير على اتهامات وليد صلاح الدين

اتهام وليد صلاح الدين بتسريب أسرار الأهلي يعكس حالة من الجدل الرياضي الذي يطفو على السطح بين الحين والآخر في القلعة الحمراء؛ حيث يرى البعض أن خروج المسؤولين للحديث الإعلامي يكسر حاجز الخصوصية المعتاد؛ بينما يعتقد آخرون أن هذا الدور أصيل في مهام مدير الكرة بصفته الواجهة الرسمية للفريق في ظل غياب منسق إعلامي متخصص.

دوافع إثارة قضية اتهام وليد صلاح الدين بتسريب أسرار الأهلي

تأتي هذه الأزمة في وقت حساس يعيشه النادي؛ حيث اعتبر الإعلامي أحمد شوبير أن الهجوم الموجه حاليًا يفتقر إلى المنطق والواقعية المهنية؛ إذ إن مدير الكرة يمارس مهامه الوظيفية التي تقتضي الرد على الاستفسارات وتوضيح الحقائق المسموح بتداولها؛ ولا يمكن تصنيف التواصل الرسمي مع وسائل الإعلام كنوع من نشر الكواليس الخاصة؛ خاصة أن النادي يفتقر حاليًا لمنصب المتحدث الرسمي للفريق الأول؛ مما يجعل الثقل الإعلامي يقع بالكامل على عاتق المدير الفني أو مدير الكرة؛ وفقًا لما تقتضيه المصلحة العامة واللوائح الداخلية المعمول بها.

جذور الحملات الممنهجة ضد مسؤولي النادي

يرى المراقبون أن اتهام وليد صلاح الدين بتسريب أسرار الأهلي ليس واقعة فريدة من نوعها؛ بل هو امتداد لسلسلة من الصراعات الداخلية التي تهدف إلى زعزعة استقرار المناصب الإدارية؛ ولعل التاريخ القريب يشهد على وقائع مشابهة مرت بها أسماء بارزة في النادي؛ ومن أهم ملامح هذه الحالة:

  • تكرار محاولات التشكيك في ولاء أبناء النادي عند تولي المهام الإدارية.
  • استخدام منصات التواصل الاجتماعي لتضخيم الأحداث العادية.
  • الخلط المتعمد بين نقل الأخبار الرسمية وإفشاء الخطط الفنية.
  • تحويل المهام البروتوكولية إلى مادة للنزاع الشخصي.
  • محاولة فرض ضغوط جماهيرية للتأثير على قرارات مجلس الإدارة.

مقارنة بين مهام مدير الكرة والتهم الموجهة إليه

المهام الفعلية طبيعة الادعاءات
التواصل مع الصحافة بصفة رسمية إفشاء الكواليس والخطط
تنسيق المواقف الإعلامية للفريق إثارة القلاقل وتشتيت اللاعبين
توضيح الحقائق للجماهير الاستعراض الشخصي على حساب النادي

تظل فرضية اتهام وليد صلاح الدين بتسريب أسرار الأهلي مجرد ادعاءات لم تثبت صحتها أمام الأداء المؤسسي الذي يطالب به المخلصون للنادي؛ إذ إن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفًا جماعيًا بعيدًا عن تصفية الحسابات؛ لضمان تركيز اللاعبين في الاستحقاقات الكروية المقبلة بعيدًا عن ضجيج الأزمات المفتعلة التي قد تعطل مسيرة البطولات.