جريمة في رشيد.. زوجة تنهي حياة زوجها باستخدام مقص داخل منزل الأسرة

قتل زوجها بمقص جريمة مروعة هزت أركان مركز رشيد بمحافظة البحيرة، حيث تحولت مشادة كلامية عابرة بين شريكي الحياة إلى مشهد دامي انتهى برحيل الزوج تاركًا خلفه صدمة واسعة في نفوس الجيران والأقارب الذين لم يتخيلوا يومًا أن تصل الخلافات بينهما إلى هذا الحد من العنف المفرط الذي أدى لوقوع ضحية.

دوافع قتل زوجها بمقص وتفاصيل المشاجرة

كشفت التحقيقات والتحريات الأولية أن الهدوء الذي كان يغلف المنزل تبخر فجأة مع اشتعال فتيل أزمة أسرية جديدة، حيث بدأت المواجهة بمشادة كلامية حادة سرعان ما تطورت إلى تشابك جسدي عنيف؛ مما دفع الزوجة في لحظة غضب عارم إلى تجريد مقص كان متاحًا أمامها واستخدامه كأداة حادة لتوجيه طعنات نافذة في جسد شريكها، وقد تسببت تلك الضربات المباغتة في نزيف حاد لم يصمد أمامه المجني عليه طويلاً حيث سقط غارقًا في دمائه بينما ساد الصمت والذهول أرجاء المكان الذي شهد الواقعة الأليمة.

نقل الضحية بعد واقعة قتل زوجها بمقص

حاول المحيطون بالمنزل تدارك الموقف المأساوي بنقل الزوج المصاب إلى مستشفى رشيد العام في محاولة يائسة لإنقاذ حياته، إلا أن الطعنات كانت قد وصلت إلى أماكن حيوية في جسده؛ مما عجل بوفاته فور وصوله إلى قسم الطوارئ متأثرًا بجراحه العميقة، وقد أكدت الفحوصات الطبية الرسمية أن سبب الوفاة ناتج عن التمزق الشديد في الأنسجة، وفيما يلي تفاصيل الحالة عند الوصول:

الإجراء الطبي النتيجة المسجلة
الفحص الأولي وجود طعنات غائرة في الصدر والبطن
محاولة الإنعاش توقف عضلة القلب وفشل الاستجابة
تقرير الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة النزيف

الإجراءات القانونية تجاه جريمة قتل زوجها بمقص

تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة من إلقاء القبض على المتهمة في وقت قياسي عقب البلاغ، حيث واجهت جهات التحقيق الزوجة بما أسفرت عنه التحريات الأولية لتدلي باعترافات تفصيلية حول ملابسات ارتكاب الجريمة، وقد تضمنت الإجراءات القانونية المتخذة ما يلي:

  • التحفظ على الأداة المستخدمة في الحادث وفحصها جنائيًا.
  • ندب رجال الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة الحقيقي.
  • الاستماع إلى أقوال الجيران وشهود العيان من قاطني المنطقة.
  • معاينة موقع الحادث تصويريًا لتوثيق كيفية وقوع الجريمة.
  • عرض المتهمة على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات ومباشرة القضية.

تجسد هذه الواقعة القاسية حجم المأساة التي قد يخلفها الغضب اللحظي وغياب لغة الحوار السلمي داخل المؤسسة الزوجية، حيث انتهت حياة رجل خلف القضبان الافتراضية للموت، بينما تواجه الزوجة مصيرًا قانونيًا مظلمًا بعيدًا عن جدران المنزل الذي كان يجمعهما، لتبقى قصة قتل زوجها بمقص درسًا قاسيًا حول عواقب العنف الأسري غير المحسوبة.