بزي عسكري.. محاولة اقتحام فاشلة لسجن فيدرالي في أمريكا بانتحال صفة FBI

اقتحام سجن فيدرالي كانت هي المهمة المستحيلة التي حاول رجل في مدينة بروكلين تنفيذها بأسلوب يحاكي سيناريوهات أفلام هوليوود، حيث استغل ادعاءات كاذبة حول هويته المهنية للوصول إلى بوابات منشأة أمنية شديدة الحراسة؛ بهدف تهريب سجين يواجه تهمة القتل العمد التي شغلت الشارع الأمريكي مؤخرًا، وسط حالة من الذهول التي انتابت السلطات الأمنية بسبب جرأة المخطط المتبع.

تحقيقات رسمية حول محاولة اقتحام سجن فيدرالي في بروكلين

كشفت التحقيقات الجارية أن المدعو مارك أندرسون قطع مسافة طويلة من ولاية مينيسوتا ليصل إلى بوابات مركز الاحتجاز، حاملًا معه حزمة من الأوراق والمستندات التي صممها بعناية لتبدو كأوامر قضائية رسمية؛ حيث زعم أمام حراس الأمن أنه عميل مفوض من مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكلف بمهمة نقل السجين لويغي مانغيوني، وهو المتهم الرئيس في جريمة قتل وقعت نهاية عام 2024؛ إلا أن محاولة اقتحام سجن فيدرالي بصفة وهمية سرعان ما اصطدمت بذكاء الضباط الذين لاحظوا ارتباك المدعي وعدم قدرته على إبراز بطاقة تعريفية أمنية صحيحة تتماشى مع القوانين الصارمة المتبعة في هذه المنشآت الحساسة.

الأدوات المستخدمة في واقعة اقتحام سجن فيدرالي أمريكي

أظهرت عملية تفتيش المقتنيات الخاصة بالمتهم وجود قائمة من الأدوات التي وُصفت بأنها غريبة وغير منطقية لتنفيذ عملية أمنية بهذا الحجم، مما جعل خبراء القانون يتساءلون عن القوى العقلية للمنفذ ودوافعه الحقيقية خلف التخطيط لعملية اقتحام سجن فيدرالي دون امتلاك أسلحة نارية أو معدات احترافية؛ وقد ضمت حقيبته العناصر التالية:

  • شوكة معدنية مخصصة لأعمال الشواء.
  • أداة حادة تستخدم في تقطيع البيتزا.
  • رخصة قيادة مدنية صادرة من ولايته الأصلية.
  • مجموعة من الخطابات المفرغة من أي محتوى رسمي.
  • خرائط بدائية لمداخل ومخارج المنطقة المحيطة بالسجن.

تداعيات محاولة اقتحام سجن فيدرالي على الإجراءات الأمنية

تسببت هذه الحادثة في مراجعة شاملة لبروتوكولات الحماية المتبعة في السجون الأمريكية، كما هو موضح في الجدول التالي الذي يلخص عناصر الواقعة:

العنصر التفاصيل الموثقة
اسم المتهم مارك أندرسون
التهمة الموجهة انتحال صفة موظف فيدرالي
الهدف من العملية تحرير متهم بجريمة قتل
الحالة القانونية رهن الاعتقال والتحقيق

تستكمل السلطات حاليًا فحص الدوافع النفسية والجنائية للشخص الذي خطط لعملية اقتحام سجن فيدرالي ببروكلين، مع التأكيد على أن السجين المستهدف بالتهريب لا يزال قابعًا في زنزانته تحت حراسة مشددة؛ حيث لم تسفر المحاولة إلا عن تعقيد الموقف القانوني للمهاجم الذي يواجه الآن عقوبات قاسية قد تضعه خلف القضبان لسنوات طويلة نتيجة تهوره وتجاوزه للقانون.