بيتكوين تصدرت مشهد التداولات الرقمية المضطربة خلال شهر يناير الذي شهد موجة من التقلبات السعرية العنيفة؛ حيث خسرت العملة المشفرة الأبرز نحو 6% من قيمتها السوقية في تراجع يعكس تحولًا ملموسًا في توجهات المستثمرين الرامية للتحوط، وجاء هذا الهبوط ليضع حدا للارتفاعات القياسية التي شهدتها الأسواق بداية العام الحالي.
أسباب تراجع بيتكوين أمام تقلبات يناير الحادة
التطورات الأخيرة في الأسواق العالمية فرضت ضغوطًا بيعية هائلة أدت إلى تصفية مراكز استثمارية بمليارات الدولارات؛ حيث بدأت بيتكوين مسارها التنازلي بعد ملامسة مستويات قاربت تسعين ألف دولار لتستقر لاحقًا عند مستويات أدنى تسببت في تقليص قيمتها السوقية لمستويات تريليونية أقل، ولم يقتصر هذا التراجع على العملة القيادية بل امتد ليشمل معظم العملات البديلة التي سجلت خسائر مزدوجة الأرقام؛ الأمر الذي يراه المراقبون انتقالًا تدريجيًا نحو سلوك الأصول المالية المرتبطة بالمتغيرات الاقتصادية الكلية مثل قوة الدولار وتوجهات الفائدة الأمريكية.
أثر السيولة المؤسسية على بيتكوين خلال الشهر
التحول في شهية المخاطرة ظهر بوضوح من خلال حركة التخارج من الصناديق الاستثمارية المرتبطة بالعملات المشفرة؛ حيث سجلت صناديق بيتكوين الفورية في الولايات المتحدة ثالث أكبر موجة سحب نقدي في تاريخها منذ انطلاقها، وساهمت عدة عوامل في تشكيل هذا المشهد الاستثماري المعقد الذي يمكن تلخيصه في النقاط التالية:
- خروج سيولة مؤسسية تجاوزت المليارين ونصف دولار من صناديق المؤشرات.
- تراجع الطلب على الأصول عالية المخاطر بالتزامن مع عدم استقرار الأسواق المالية العالمية.
- عمليات إعادة موازنة المحافظ الاستثمارية الكبرى وتوجيه السيولة نحو الملاذات الأكثر أمانًا.
- الحساسية المفرطة تجاه تصريحات مسؤولي السياسة النقدية الأمريكية والترشيحات الإدارية الجديدة.
- تركيز المستثمرين على بناء مراكز طويلة الأمد في تقنيات البنية التحتية بدلاً من التداول السريع.
بيتكوين ومستجدات السياسة النقدية الأمريكية
مقال مقترح تمرين بحري ضخم.. السعودية وعمان تطلقان مناورات عسكرية بمشاركة 10 سفن حربية وتجارب صاروخية
ارتبطت حركة بيتكوين بشكل وثيق بالأنباء القادمة من واشنطن وتحديدًا فيما يخص مستقبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ إذ أثار ترشيح شخصيات اقتصادية ذات توجهات تاريخية متشددة حيال التضخم حالة من الترقب التي دفعت الدولار للارتفاع وضغطت بالتالي على أسعار العملات الرقمية، وهذا الترابط يوضح أن بيتكوين باتت تتأثر ببيئة الاقتصاد الكلي بنفس وتيرة تأثر أسهم التكنولوجيا والصناعات الكبرى؛ مما يقلل من فرص تحقيق الربح السريع الذي كان يميز الدورات الصعودية السابقة في ظل هيمنة اعتبارات السيولة العالمية على قرارات البيع والشراء.
| المؤشر الفني | حالة بيتكوين في يناير |
|---|---|
| نسبة التراجع الشهري | 6% تقريبًا |
| صافي سحب الصناديق | 1.61 مليار دولار |
| القيمة السوقية التقريبية | 1.62 تريليون دولار |
المرحلة الحالية التي تمر بها بيتكوين تمثل اختبارًا حقيقيًا لنضوج السوق وقدرة الأصول المشفرة على مواجهة المتغيرات الجيوسياسية والنقدية بمرونة عالية؛ إذ يتوقع المحللون أن تكون هذه التراجعات مجرد تصحيح فني طبيعي يعيد التوازن لميزان العرض والطلب بعيدًا عن سيطرة المضاربات العابرة التي ميزت الفترات الماضية.
ارتفاع مفاجئ.. سعر الحديد في مصر يتغير بشكل غير متوقع السبت 20 ديسمبر 2025
جماهير ليفربول تنتفض وتطالب بإقالة سلوت دعماً لمحمد صلاح
طقس الإمارات الأربعاء: غيوم ورياح مثيرة للغبار مع تدني الرؤية
آي صاغة: استقرار أسعار الذهب وسط ترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي
أسعار الجمبري.. تحديث أسعار الأسماك والجمبري في سوق العبور ليوم الأحد 23 نوفمبر 2025
تردد قناة ATV التركية الجديد 2026 على نايل وعرب سات
صفقة كبرى.. فنربخشة يحسم مفاوضات ضم كانتي بعد رفضه تجديد عقد الاتحاد
مقترح برلماني.. النائبة مها عبد الناصر تطالب بحظر استخدام الأطفال للهاتف بالمدرسة