تحركات سوق الصرف.. أسعار الدولار واليورو أمام الدينار الليبي في مطلع التعاملات اليومية

أسعار صرف بعض العملات الأجنبية سجلت في تداولات اليوم السبت استقرارًا نسبيًا يميل إلى الهدوء في السوق الموازي؛ حيث يترقب المتعاملون في مدينتي طرابلس وبنغازي حركة السيولة في المصارف ومدى توفر العملة الصعبة؛ مما ينعكس مباشرة على قيمة التداولات اليومية التي تجري بين تجار العملة والجمهور الباحث عن احتياجاته من العملات الدولية المختلفة لغرض التجارة أو السفر.

تذبذب أسعار صرف بعض العملات الأجنبية في السوق الموازية

تشهد السوق الموازية تغيرات متسارعة تتأثر بالوضع الاقتصادي الراهن؛ إذ تظل قيمة العملة الليبية تحت ضغوط العرض والطلب التي تفرضها حركة التجارة والاعتمادات المستندية في المصارف؛ كما تلعب الأخبار والتقارير الاقتصادية دورًا محوريًا في توجيه بوصلة أسعار صرف بعض العملات الأجنبية نحو الارتفاع أو الانخفاض؛ وهو ما يجعل مراقبة التحديثات اللحظية ضرورة قصوى للتجار والمواطنين لضمان إجراء عمليات البيع والشراء وفق القيم الأكثر دقة.

دلالات أسعار صرف بعض العملات الأجنبية في التداولات المحلية

تعكس الأرقام المسجلة في الساعات الأخيرة حالة من الحذر لدى الصرافين؛ حيث يتم تداول النقد الأجنبي بأسعار متباينة قليلًا بين المدن الكبرى نتيجة تكاليف النقل أو حجم التوفر المتاح في كل منطقة؛ ويمكن تلخيص متوسط القيم السائدة ضمن أسعار صرف بعض العملات الأجنبية من خلال الجدول التالي الذي يوضح القوة الشرائية للدينار في مواجهة أبرز العملات الدولية خلال تعاملات ظهيرة اليوم السبت:

العملة الأجنبية سعر الصرف أمام الدينار
الدولار الأمريكي 7.15 دينار
اليورو الأوروبي 7.65 دينار
الجنيه الإسترليني 8.95 دينار

العوامل المؤثرة على أسعار صرف بعض العملات الأجنبية وقيمتها

هناك جملة من الأسباب التي تتحكم في مستويات أسعار صرف بعض العملات الأجنبية وتجعلها في حالة حركة مستمرة؛ منها ما يتعلق بالسياسات النقدية الرسمية ومنها ما يعود إلى نشاط السوق السوداء التي غالبًا ما تستجيب للشائعات والتقلبات السياسية المختلفة؛ فيما تبرز العناصر التالية كأهم المحركات الحالية في المشهد المالي الليبي:

  • حجم الطلب على العملة الصعبة لغرض استيراد السلع الاستهلاكية.
  • تأثير السياسات المتبعة من مصرف ليبيا المركزي بشأن مبيعات العملة.
  • نشاط الحوالات الخارجية الموجهة للدراسة أو العلاج في الخارج.
  • مستوى الثقة في الاستقرار السياسي وتأثيره على تدفق الاستثمارات.
  • فوارق التوقيت بين الفترات الصباحية والمسائية في التداول اليومي.

تتسم أسعار صرف بعض العملات الأجنبية في الوقت الحالي بالاستناد إلى مؤشرات فنية ترتبط بحركة السوق المفتوح؛ حيث سجلت العملة الأمريكية ثباتًا عند مستوياتها الأخيرة دون تغييرات حادة؛ بينما يظل اليورو عرضة لتغيرات طفيفة تتبع أدائه في البورصات العالمية أمام العملات الرئيسية الأخرى؛ مع استمرار الترقب لما ستسفر عنه التداولات لضمان استقرار الأسواق.