لامين يامال يتصدر.. برشلونة يتفوق على ريال مدريد في القيمة السوقية للاعبي لا ماسيا

أكاديمية برشلونة تواصل تصدر المشهد الرياضي العالمي كأبرز منجم للمواهب الشابة التي ترفد الفريق الأول بلاعبين ذوي قيمة سوقية فلكية؛ حيث كشفت التقارير الأخيرة أن النادي الكتالوني نجح في مضاعفة نفوذه المالي والفني عبر الاعتماد على خريجي مدرسة لا ماسيا، وهو ما وضعه في مكانة بعيدة عن أقرب ملاحقيه في القارة العجوز.

تفوق أكاديمية برشلونة على عمالقة أوروبا

تؤكد الأرقام الصادرة عن مرصد كرة القدم العالمي أن ريادة أكاديمية برشلونة ليست مجرد صدفة عابرة؛ بل هي نتيجة استراتيجية واضحة أدت لرفع القيمة السوقية للاعبين المحليين المرتبطين بعقود مع النادي إلى نحو 738 مليون يورو، ويمثل هذا الرقم قفزة هائلة تجعل النادي يتفوق بثلاثة أضعاف على مانشستر سيتي الذي بلغت قيمة خريجيه 285 مليون يورو؛ بينما تراجع ريال مدريد في هذا التصنيف بقيمة وصلت إلى 250 مليون يورو فقط، مما يوضح الفجوة بين سياسة الاعتماد على الناشئين في كتلونيا وبين الأندية التي تعتمد على الصفقات الخارجية لتعزيز صفوفها بأسماء رنانة.

مواهب شابة رفعت أسهم أكاديمية برشلونة

ساهمت مجموعة من الأسماء الواعدة في صدارة أكاديمية برشلونة لهذا التصنيف الدولي؛ حيث استطاع هؤلاء اللاعبون حجز مقاعد أساسية في الفريق الأول والمنتخبات الوطنية؛ مما رفع من قيمتهم الانتقالية الافتراضية بشكل مذهل ومن أبرز هؤلاء النجوم:

  • لامين يامال الذي يعد الجوهرة الأغلى في القائمة الحالية.
  • باو كوبارسي المدافع الشاب الذي لفت الأنظار برزانته الكبيرة.
  • بابلو جافي الذي يمثل روح وروح وسط الميدان الكتالوني.
  • أليخاندرو بالدي الظهير الطائر في الجبهة اليسرى للفريق.
  • فيرمين لوبيز ومارك كاسادو كوجوه شابة عززت دكة البدلاء والتشكيل الأساسي.
  • إريك جارسيا وداني أولمو العائد لبيته القديم لتعزيز القوة الهجومية.

صدارة أكاديمية برشلونة في التصنيف العالمي

النادي القيمة السوقية باليورو عدد اللاعبين
برشلونة الإسباني 738 مليون 22 لاعبًا
مانشستر سيتي الإنجليزي 285 مليون 16 لاعبًا
ريال مدريد الإسباني 250 مليون 11 لاعبًا

تستمر أكاديمية برشلونة في فرض هيمنتها محليًا وقاريًا متفوقة على أندية كبرى مثل بايرن ميونخ وأتلتيك بلباو؛ الذين حاولوا تضييق الفارق عبر تطوير قطاعات الناشئين لديهم، لكن التنوع النوعي والعددي للاعبي البلاوغرانا حسم المعركة لصالحهم في تقرير مرصد CIES، والذي شمل أندية من خارج أوروبا مثل بوكا جونيورز وكورينثيانز في محاولة لتقييم المنافسة العالمية.

تظل مدرسة لا ماسيا حجر الزاوية في بناء مستقبل النادي الكتالوني وضمان استدامة نجاحاته المالية؛ إذ إن الاعتماد على أبناء النادي يقلل من فاتورة الصفقات الضخمة ويزيد من الانتماء الفني داخل الملعب، وهو التوجه الذي جعل الفريق يتصدر كافة المؤشرات التنافسية ويؤكد تفوقه التاريخي في صناعة النجوم القادرين على قيادة الكرة العالمية.